أرشيف الشعراوي

دلالة الفضل الكبير وتبديل السيئات حسنات ومعاملة الله بالفضل لا بالعدل

سورة فاطر · الآية 32 · تفسير سورة فاطر — الآية 32 · 11:18 – 12:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك هو الفضل الكبير الله طب تعالى بقى الحق سبحانه وتعالى بيورينا مثل عشان يعشقنا في الدين قال لك طب اللي هو بيعمل سيئات ويعمل حسنات واللي سيئاته غلبت قال له يا سيدي ملجئ لامر الله ان شاء عذبه انما هيقول الى الجنه هيقول إلى الجنة إلى الجنة وإن كان هيتوب التوبة إن سبح بقى الحلو مش كده بس مش أنا همحي السيئات ده أنا هقلبها حسنات ياااه يقلب السيئات حسنات فأولئك يبدل الله إيه؟ سيئاتهم حسنات حتى أن بعض الناس الظراف يقول يا ريتني كنت عملت كبائر كانت ماتت ذلك هو الفضل الكبير طب الفضل في ايه بقى؟ قام قال لك الظالم اللي نفسه دخل عندي والمقتصد دخل عندي والسابق اديته على قده يبقى ده فضل من الله ولا لأ ولا عدل ولذلك اللي بيدعي الناس اللي بتدعي كويسين كمان الاكابد يقول اللهم عاملنا بالفضل لا بالعدل لان العدل يضيعني وعاملنا بالاحسان لا بالميزان وعاملنا بالجبر لا بالحساب الله كله كتير

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. وراثة أمة محمد للقرآن ومسؤولية التبليغ والشهادة · 0:00
  2. حفظ القرآن الكريم ومقارنته باستحفاظ الأمم السابقة لكتبها · 0:56
  3. مفهوم الاصطفاء مع المعصية وتنافي الكذب مع الإيمان · 2:36
  4. مراتب ورثة الكتاب: الظالم لنفسه والمقتصد · 3:53
  5. الفرق بين الرجاء والتمني ومعنى «عسى» من الله تعالى · 4:27
  6. صفة السابق بالخيرات ونماذج من ابتلاءات النبي إبراهيم ووفائه · 7:11
  7. دلالة الفضل الكبير وتبديل السيئات حسنات ومعاملة الله بالفضل لا بالعدل · 11:18