أرشيف الشعراوي

صفة السابق بالخيرات ونماذج من ابتلاءات النبي إبراهيم ووفائه

سورة فاطر · الآية 32 · تفسير سورة فاطر — الآية 32 · 7:11 – 11:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

محقق ومنهم مقتصر ومنهم سابق بالخيرات. ايه سابق بالخيرات دي؟ قال لك ده بقى اللي يعمل الحكم ويثيره تمام ويعمل وفي ذلك فليتنافس الايه؟ المتنافسون ويسبق التكليف بس من جنس التكليف. التكليف عايز منه كذا يعمل ايه؟ امال هو سيدنا ابراهيم قال وان ابتلى ايه؟ ابراهيم ربه ابراهيم ربه بكلمات فاتمه الله. تمام الهو قال لك أتمهن بالقدرة العادية وبالحيلة العقلية. إزاي؟ قال له طب هو بيقول ارفع يا إبراهيم القواعد للبيت. مش كده؟ طب هيرفع القواعد للبيت، ألا يكفي إنه هو يرفع البيت بقدر ما تطول يده؟ ويبقى وفى ولا ما وفاش؟ يبقى وفى وأدى ولا ما أداش؟ فإذا كان أداه أنا نفسي البيت يقلع عن كده شوية. طب هعمل ليه إزاي؟ قال نجيب حاجة كده ونقف عليها. يؤمن عليه قدر هذا الحجر ودنه صغير لسه يؤوم يجيب الحجر ويحطه زي سقاله يعني يؤوم يرفعه فكانه اراد ان يرفع البيت لا بقدرته ولكن بحيلته العقليه ايضا يبقى اتمه ولا ما اتمهش؟ اتماه ما اتماه ابراهيم ابتلي في في شبابه بانه ايه؟ ينحرق في النار صبر ولا ما صبرش؟ طب بيجي له جبريل اللي هو الواسطه بينه وبين ربنا يؤول له الاك حاجه يا ابراهيم اما اليك فلا انت وصلتني بربنا وخلصتني الله شي عجيب وبالإحراق قال وبالإحراق سبحان الله طب ربنا أنقذه إزاي؟ السؤال كن يا نار كن بردا ما هو النار بقى لها قانون أبطل الله قانون النار خلاص ابتلي بردا وسلاما على إيه؟ حتى احتياط من رب الأمر لو قال برد بس يمكن كانوا يقولوا برد إيه؟ يموتوا أكثر من النار قال ربنا بيقول بردا وإيه؟ بردا وسلاما احتياط في الأداء بردا وسلاما. طب إبراهيم ابتلي بهذا الابتلاء وهو لسه صغير. قال لك والآن الإنسان وهو صغير قبل ما يبقى له ولد يبقى كل حظه إيه؟ نفسه. لكن لما يبقى له ولد انتقل كل شيء إلى أنه والده، حتى الشيء الذي أخطأه الوالد يصيبه يحب إنه إيه؟ إن ولده يجيبه. ولذلك محدش يحب إن غيره يتفوق عليه إلا الأب يحب أن يتفوق عليه ولده. يعني اللي فاتوا في هو يقول يا رب حققه فيه. إذا عصبيته لحب الولد أكثر من عصبيته لنفسه الآن. هو نجح في نفسه. فجاء الولد اسماعيل وقال له اذبحه. قال لا مش اذبحه دي. شوف التكليف بقى. طب أولاً هي رؤية. والرؤية دي يمكن فيها التأويل. مش كده؟ مش وحي يعني. لكن إبراهيم خدعه على إنها. طيب. ابتلاء الأول إيه؟ إنه كان يقول له موت الواد اللي أنت ما شفتوش إلا وأنت كبرت ده ده إبتلاء أرقى منه شوية في الإبتلاء يقول له إيه واحد هيموته بقاله غريم أنت بإيدك تموته ياااه كم إبتلاء دي موت فغيره يقتله فهو يقتله بذاته طب بالله لما يجي يقتل ابنه يمسك كده وقفه كده ويجري السكينة ويذبحه الواد يقول على أبوه إيه يكره ابوه، ده وحده ولا ايه؟ ازاي هيتكره؟ أراد الأب من عطفه أن يشاركه الولد في الرضا بقضاء ربه. لا إله إلا الله. لياخد ثوابه وإياه. قال له يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك. فانظر ماذا ترى. إيه رأيك؟ تحب تبقى وإياه في الابتلاء؟ قال يا أبتي مش افعل، افعل ما تؤمر. مش تفعل اللي أنت عايزه، لا. افعل ما تقول، ستجدوني إن شاء الله من الصابرين. الله إن شاء الله. والاتنين اشتركوا في قبول شوف بقى ابتلاء أن يموت، آدي واحدة غيره يقتله، آدي تاني، أنت اللي تقتله الولد يشارك في العملية ولذلك ربنا جاب الولد اللي خطفها من الآخر وقال فلما أسلما الاتنين وتلاه للجبين وهيذبحه كده قال له ارفع ايه ده خلاص انت سلمت هنفديه ادي واحده قبل دكها ومش كده بس هنجيب له اخ ثاني وبشرناه باسحاق ومش دي بس ومن وراء اسحاق يعقوب وهنعملهم لك انبياء اربع ابتلاءات باربع عطاءات اربع ابتلاءات باربع ايه؟ باربع عطاءات

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. وراثة أمة محمد للقرآن ومسؤولية التبليغ والشهادة · 0:00
  2. حفظ القرآن الكريم ومقارنته باستحفاظ الأمم السابقة لكتبها · 0:56
  3. مفهوم الاصطفاء مع المعصية وتنافي الكذب مع الإيمان · 2:36
  4. مراتب ورثة الكتاب: الظالم لنفسه والمقتصد · 3:53
  5. الفرق بين الرجاء والتمني ومعنى «عسى» من الله تعالى · 4:27
  6. صفة السابق بالخيرات ونماذج من ابتلاءات النبي إبراهيم ووفائه · 7:11
  7. دلالة الفضل الكبير وتبديل السيئات حسنات ومعاملة الله بالفضل لا بالعدل · 11:18