أرشيف الشعراوي

مفهوم الاصطفاء مع المعصية وتنافي الكذب مع الإيمان

سورة فاطر · الآية 32 · تفسير سورة فاطر — الآية 32 · 2:36 – 3:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا كيف يقول اصطفينا ثم يقول فمنهم ظالم لنفسه؟ قال لك مجرد ان يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله يبقى بقى من المصطفين اصطفاه الله عن الكفار في كفار ولا امنوا انما ده مصطفى ولا مش مصطفى بس هيظلم نفسه معلش قال لك لا ما دام الله ياتي بشيء ويجرمه ثم يضع له عقوبه فهو اذن بانه يقع جرم السرقه وعمل عقاب ولا ما عاقبش؟ قام قال لك إذن بأن تكون إذن بأنها تحصل يزني ولذلك سئل رسول الله يزني المؤمن قال أيوه يسرق إيه؟ يقفش إيه؟ يترش يكذب قال لا ولذلك لا تجد للكذب حدا في أشياء كده إنما الكذب مالوش حد ليه؟ قال لك لأن المؤمن لا يكذب أبدا ليه؟ قال لك لأنه ما دام هيعقد على الكذب ويقلب الحقائق ما يدريني أنه قال لا إله إلا الله كذبا يبقى كذاب فيها. ولذلك ما عملهاش ايه؟ ما عملهاش كفاره.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. وراثة أمة محمد للقرآن ومسؤولية التبليغ والشهادة · 0:00
  2. حفظ القرآن الكريم ومقارنته باستحفاظ الأمم السابقة لكتبها · 0:56
  3. مفهوم الاصطفاء مع المعصية وتنافي الكذب مع الإيمان · 2:36
  4. مراتب ورثة الكتاب: الظالم لنفسه والمقتصد · 3:53
  5. الفرق بين الرجاء والتمني ومعنى «عسى» من الله تعالى · 4:27
  6. صفة السابق بالخيرات ونماذج من ابتلاءات النبي إبراهيم ووفائه · 7:11
  7. دلالة الفضل الكبير وتبديل السيئات حسنات ومعاملة الله بالفضل لا بالعدل · 11:18