معاني الرحمن الرحيم وسعة مغفرة الله واستدامة نعمه
سورة يس · الآية 1 · تفسير سورة يس — الآية 1 · 23:36 – 28:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم يقول الرحمن الرحيم. لماذا؟ الحق سبحانه وتعالى يخلق خلقه ومنهم الكافر والمؤمن ومن المؤمن الطائع والعاصي. في ساعات يغفل الانسان عن منهج الله. فإذا ما غفل عن منهج الله صدرت منه صغائر او ربما كبائر. فإذا اقبل على عمل يستحي ان يستعين باسم الله الذي عصاه. فقال له لا ما تستحيش. لأنني رحمن رحيم غفرت لك دي برضه مش هتخلى عنك ده رغم كفر الكافر امده بكل ما في الحياة من نعم والعاصي كذلك فقال له لا تشجع برضه وما تتركش الاستعانة باسمي لأنك أذنبت وتستحي أنك أنت تطلب مني وأنت مذنب اتكل على قولي الرحمن الرحيم ولذلك الرجل اللي كان أمام الكعبة قال اللهم إني عاصيك الأصمعي واقف يسمعه قال له اللهم اني عاصيك ولكني استحي ان اطلب منك ولكن من اطلب وليس في الكون الا انت. فقال له الاصمعي يا هذا ان ربك قد اجابك لحسن مسالتك لها. ما دام سالته كويس ما فيش اعمل ايه طب ما هو ما فيش انا عاصي صحيح انما اعمل اروح لمين؟ ما هو ما فيش الا انت. يبقى احسنها ولا ما احسنش ولذلك تجد الحق سبحانه وتعالى حينما يعدد النعم على خلقه. يأتي يقول وإن تعدوها لا تحصوها ليه؟ لأن أصل عد الشيء مظنة إحصاءه. إنما اللي ما تقدرش تحصيه تقبل على عده. طب في في جامعات في العالم للإحصاء كله، هل أحصى واحد ما في الكون من النعم؟ مش ممكن، ما تقدرش ما بتقبلش على عدها لأنها لا تعد. والدليل على أنها لا تعد أن المفرد فيها أنت عاجز عما فيه من العد النعم. وإن تعدوا نعمة الله ولا نعم الله؟ كان لما يقول وإن تعدوا يقول نعم. إنما ده هي نعمة واحدة، بتقول وإن تعدوا ده هي واحدة، قال لك أصل النعمة الواحدة دي مستور فيها ما لا يدرك من النعم. فإذا كانت النعمة الواحدة مستور فيها ما لا يدرك من النعم، تبقى أمال النعم الباقية دي تبقى إيه؟ تبقى لازم حاجة كتيرة أوي. فإذا كان الله قد قال وإن تعدوا نعمة الله لا تحصها، الآية دي جت مرتين. مرة مزيلة بالكلام، ومرة التانية مزيلة بالكلام. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، إن الإنسان لظلوم كفار. وفي آية تانية، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، إن الله إيه؟ لغفور رحيم. سبحان الله، إيه ليه كده؟ قام قال لك لأن النعمة إن عدناها ما نحصاهاش. بقي المنعم وهو الله والمنعم عليهم الإنسان. خلاص؟ أنت يا إنسان رغم نعم الله عليك ظلوم كفار.
موضوعات هذا المقطع (9)
- افتتاح سورة يس والنقاش حول كونها حروفاً مقطعة أو أسماء أعلام · 0:00
- الفرق بين اسم الحرف ومسماه ودلالة نطق النبي الأمي بها · 1:30
- تحدي القرآن للعرب بلغتهم وبيان وجه الإعجاز في تأليفه · 3:21
- النظام البديع وحكمة توزيع الحروف المقطعة في المعجم · 7:22
- تجدد عطاء القرآن وأسراره عبر الزمن ودلالة الآيات في الآفاق · 10:57
- حكمة الاستعاذة قبل القراءة والتحصن من كيد الشيطان · 15:24
- دلالة البسملة وتسخير جوارح الإنسان والاستعانة بالله · 21:13
- معاني الرحمن الرحيم وسعة مغفرة الله واستدامة نعمه · 23:36
- أقوال العلماء في تفسير يس والفرق بين حروف المباني وحروف المعاني · 28:31