تسليم إبراهيم وإسماعيل لأمر الذبح وفضل ذلك على المؤمنين
سورة ص · الآية 45 · تفسير سورة ص — الآية 45 · 0:00 – 3:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار. قلنا برضه عبادنا جمع ايه؟ عبد وفهمنا كلمتين. ابراهيم اللي هو ابو النبوه واسحاق اللي وهب له بعد ايه؟ تنفيذه او اسلامه للحكم في قتل ايه؟ اسماعيل. ويعقوب اللي هو ابن اسحاق اولي الايدي والابصار. الله سبحانه وتعالى جاء بابراهيم واسحاق ابنه وابن اسحاق مين؟ يعقوب. وعرفنا قصتهم في قوله يا بني اني ارى ايه؟ في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى. لم يشا ان يقبل على ذبح ولده قبل ان يبين له الامر الذي صدر اليه. لأنه أشفق أنه يأخذ ابنه ليذبحه ففي الفترة اللي بياخذ فيها ابنه ويذبحه يمتلئ قلب ابنه حقدا عليه يقول ازاي بيقتل ابنه؟ الراجل ده جرى له ايه؟ فأراد إن أثابه الله على التسليم أن يثيب ابنه إسماعيل على التسليم أيضا. يبقى شوف عطفه قد ايه؟ ياخذ كده ولذلك يقول الحق فلما أسلما مين؟ إبراهيم ومين؟ إسماعيل. وإسماعيل. وتله للجبين. وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا واستسلمت واستسلم ابنك ارفع ايدك وفديناه بذبح عظيم وتركنا عليه في الاخرين سلام على ابراهيم كذلك نجزي المحسنين انه من عبادنا المؤمنين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه وعلى اسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين يبقى ده نتيجه ايه؟ نتيجة التسليم لمين؟ لله في حكمه، ما دام سلم لله الحكم وربنا له حظ في انه يعز من الناس ولذلك سيدنا ابراهيم له في اعناق كل مسلم ومؤمن بالله جميل. ليه؟ لانه لو كانت المساله نفذت لبقي ابتلاء الله للانسان بان يذبح ابنه. ولكن سيدنا ابراهيم تحمل عنا جميعا فتحمله عنا جميعا واسلامه لله بانه يذبح صحيح؟ رفع عنا الحكم. يبقى عمل فينا جميل ولا لا؟ عمل فينا جميل كبير والا كان يبقى من النسك ومن العباده انني اتقرب الى الله بذبح مين؟ بذبح ابني، ولذلك احنا قلنا ايه؟ سلم لربك حكمه فلحكمة يقضيه. ما دام حكمه من الله اعرف انه حكيم. فلحكمة يقضيه حتى تستريح وتغنما.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تسليم إبراهيم وإسماعيل لأمر الذبح وفضل ذلك على المؤمنين · 0:00
- قاعدة النظر إلى فاعل الحدث للحكم عليه بالخير أو الشر · 3:16
- تفسير «أولي الأيدي» وبيان مراتب البذل والعمل الصالح · 5:33
- تفسير «الأبصار» بالاستدلال بآيات الكون على وحدانية الصانع · 10:44
- حكمة تقديم الأيدي على الأبصار وثمرة الإيمان في التكافل · 13:45