أرشيف الشعراوي

تفسير «أولي الأيدي» وبيان مراتب البذل والعمل الصالح

سورة ص · الآية 45 · تفسير سورة ص — الآية 45 · 5:33 – 10:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب أولي الأيدي الأيدي جمع يد وتطلق اليد على الجارحة الخاصة وتطلق على ما تأتي به الجارحة من فعل تقول فلان له يد علي يعني عمل فيا ايه؟ لأن أغلب الأفعال تزاول بالايه؟ باليد فسميت النعمه اللي تصل بطريق الايد اسمه يد. له اياد علي سابقه اعد منها ولا اعددها. ايادي كتير ولذلك يقول لك فلان له ايادن ايه؟ ايادن بيضاء. الله لان العمل بيجي بمين؟ باليد. ده العمل اذا كان منسوبا الى الحركه الفاعله. وفيه فرق بين الحركه الفاعله اللي بتعمل العمل كده وفيه ومعنى اخر في الحركه الفاعله وهو ما يوجب عليك الحركه. مثلا عايزين بذل عطاء اللي عنده مال يبذل. ادي واحده يبقى هيدي بايده. طب واللي ما عندوش مال؟ يدي بقى يعمل ايه؟ قام قال لك ينصح من عنده مال ان يبذل. يبقى العمل مش للايد بقى. العمل لايه؟ العمل لسان. لكن لما كانت اليد يباشر بها اكثر الاعمال فنسب كل محروف وكل خير يتعدى منك انت الى ايه؟ الى يده. ولذلك يقول الحق يد الله فوق ايديهم فوق ايديهم. يبقى اليد يراد بها القوة ويراد بها القوة الفاعلة. القوة الفاعلة من اي حركة ايه كانت. فإذا إذا أردنا البذل قلنا الواجد يبذل ما عنده. وغير الواجد ينصح الواجد بأن يبذل. طب ما عندوش لا مال ولا عنده مقال. طب المال هيبذله والمقال ينصح بيه. ما عنده لا دي ولا دي. قال لك بقى ربنا ما يعفشش ابدا من العمل الصالح في البذل. ازاي؟ قام قال لك يفرح بمن بذل. اللهم آمين الراجل قال ايه؟ وهو بيدعي على الكعبه. قال اللهم انك تعلم اني عاصيك. ولكني أحب من يطيعك. الله الله. أنا عاصي صحيح إنما بحب مين؟ اللي بيطيعك. زي ما قال له برضه تاني قال له إيه؟ عند الملتزم برضه كان ناس قاعدة تصطاد الدعاء. قال له بيقول لك إن اللي قاعد عند الملتزم ده بيركز كل أموره عشان يدعو ده فرصة إن هو في الملتزم عادي يمسك. فالأصمعي وجد واحد بيقول له يا رب أنا أعلم أني عاصيك. وأستحي وأنا عاصيك أن أطلب منك. لكنه لا اله الا انت فلمن اذهب؟ قال له يا هذا ان ربك يغفر لك لحسن مسالتك. عرفت تسال ايه؟ عرفت تسال ربنا؟ نعم. الحق سبحانه وتعالى زي ما قلنا يطلب من الواجد ان يبذل المال ومن غير الواجد ان يبذل المقال اللي يحبب الناس في الايه؟ في الخير. لدى ولاده يبقى يفرح بمن يعمل الخير. بس كده؟ قال لك لا ويحزن على انه ما عندوش اللي يعمل به الخير. ولذلك اقرا قول الله سبحانه ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون ادي اللي ما عندوش مال. حرج. حرج امتى؟ اذا نصحوا لله ولرسوله ما على المحسنين من سبيل. يقول له يا شيخ انت عندك نعمه يا شيخ شوف اعمل كده اعمل كذا اعمل كذا يبقى بذل دوكا بذل مال وده بذل ايه؟ مقال يؤدي الى بذل مين؟ الى بذل المال. طب لا دي ولا دي؟ ما عنديش دي. هل يحرم مؤمنا من ان يكون له موقف في البذل؟ قال لك في بذل سلبي. ازاي؟ قال لك ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج اذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل. ويجي قال تاني لما يجي لك اللي ما يقدروش ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم كنت لا اجد ما احملكم عليه. يعني انا ما عنديش هتبقى عملهم هم ايه؟ تولوا تولوا تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون لا إله إلا الله واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تسليم إبراهيم وإسماعيل لأمر الذبح وفضل ذلك على المؤمنين · 0:00
  2. قاعدة النظر إلى فاعل الحدث للحكم عليه بالخير أو الشر · 3:16
  3. تفسير «أولي الأيدي» وبيان مراتب البذل والعمل الصالح · 5:33
  4. تفسير «الأبصار» بالاستدلال بآيات الكون على وحدانية الصانع · 10:44
  5. حكمة تقديم الأيدي على الأبصار وثمرة الإيمان في التكافل · 13:45