تفسير «الأبصار» بالاستدلال بآيات الكون على وحدانية الصانع
سورة ص · الآية 45 · تفسير سورة ص — الآية 45 · 10:44 – 13:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أبصار ايه طب ما هي الأبصار موجوده حتى في من لم يؤمن. قام قال لك الأبصار لابد أن تؤدي مهمه تعكس على البصيرة نورا على نور الله يبقى الأبصار لوحدها لأ ليه؟ لأن آيات الله في الكون دي بنسميها المعطيات من الحق ومادام معطاه من الحق يبقى فيه مطلوب زي ما بيقولوا في الهندسة مش أول ما بتيجي نظرية بنعمل إيه؟ نقول المعطيات وبعدين المطلوب إثباته يبقى قضية الإيمان وقضية التوحيد في الهندسة معطيات ومطلوب المعطيات إيه من ربنا؟ ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، ومن آياته انك ترى الارض، ومن آياته كذا، ومن آياته ملامكم الله. دي الآيات معطيات من الله في الكون. المعطيات دي هنعمل بها ايه؟ ناخذ منها العملية الهندسة ونقول المطلوب اثباته الايمان بمن فعل آتاه. تبقى دي معطيات ودي ايه؟ وده مطلوب ايه؟ وده مطلوب اثباته. يبقى اذا الابصار حينما تنظر في الكون وترى آيات ثم لا تتأثر عقليا ولا وجدانيا بها وتلفتك الى ان الصنعه دي لازم لها صانع تبقى كانها ايه؟ ولا لها قيمه الابصار بتاعتك. قول الايدي والابصار. يبقى قول الابصار اي التي ايه؟ شغلت عقلها في الاشياء اللي شافتها وعلمت ان ذلك لا يمكن ان ينسب الا الا الى قوة قادرة قاهرة مسيطرة لا يوجد لها شريك. والا لو كان لها شريك لقب لينا وقال لا هو ادعى ان خلقني هو ادعى ان خلقكم ومش قال اللي خالق ما حدش قال الكلمه دي ابدا وما دام ما حدش قالها يبقى ما سمعوهاش يا سمعوها فان كانوا ما سمعوهاش يبقوا نايمين على ودانهم ولا ينفعوش الهه طب وان كان سمعها ما الذي جعلهم يجبنون فلا يقولون انت اتخذت منا الكون وخلقه وسيبنا كده احنا قاعدين قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا. يروحوا له يقولوا له تعالى أنت عملت كده ليه؟ أمال إحنا بنعمل إيه؟ ما حصلش هذا الإيه؟ هذا الكلام. يبقى الأبصار لا قيمة لها في العيون إلا أن تلفت المبصر إلى من صنع هذا الذي رآه فإذا ما أعمل عقله ومواجده وشاف الحكمة والهندسة فيه يقوم يهتدي إلى إيه؟ إلى الحق سبحانه وتعالى. واذكروا عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تسليم إبراهيم وإسماعيل لأمر الذبح وفضل ذلك على المؤمنين · 0:00
- قاعدة النظر إلى فاعل الحدث للحكم عليه بالخير أو الشر · 3:16
- تفسير «أولي الأيدي» وبيان مراتب البذل والعمل الصالح · 5:33
- تفسير «الأبصار» بالاستدلال بآيات الكون على وحدانية الصانع · 10:44
- حكمة تقديم الأيدي على الأبصار وثمرة الإيمان في التكافل · 13:45