أرشيف الشعراوي

دلالة أداة الاستفتاح والتنبيه في قوله تعالى: ألا لله الدين الخالص

سورة الزمر · الآية 3 · تفسير سورة الزمر — الآية 3 · 0:00 – 1:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألا لله الدين الخالص. طب الكلام ماشي كلمة ألا طب إيه معنى ألا دي؟ ألا دي جاية ليه؟ قال لك ساعة يريد الله حكما ينبه إليه الأذهان يجعل له حرف استفتاح. ليه؟ قال لك العرب لما كانوا يتكلموا المتكلم أمير نفسه يتكلم في أي وقت. إنما السامع مش مش أي وقت يسمع فيمكن ذهنه مشغول فلما تقول له الحكم على طول كده يمكن لسه ذهنه ما جاش وياك تقوم لازم تجيب كلمه كده تنبهه انك هتتكلم كلام حلو الا ساعه ما تسمع الا هيقول ايه ده؟ هذا ما تكون تقول ذا وخلاص الله يبقى اسمه حرف ايه تنبيه ليخرج السامع اللي مالوش خيار في الكلام انتهى لك الخيار انما هو مالوش خيار فيمكن ذهنه مشغول فقول له كلمة كده تايه تنبه مشاعره علشان يستمع منك ولا تفوته كلمة مما تقول لأن الكلام اللي هتقوله كلام نفيس.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة أداة الاستفتاح والتنبيه في قوله تعالى: ألا لله الدين الخالص · 0:00
  2. إخلاص الدين لله وحده والتحذير من إشراك غيره في العمل · 1:10
  3. تفنيد دعوى المشركين في اتخاذ الأولياء للتقريب إلى الله · 2:33
  4. حكم الله الحق بين المختلفين واطمئنان المؤمن بعدله · 3:57
  5. حرمان الكاذب الكفار من التوفيق والفرق بين هداية الدلالة والمعونة · 5:04
  6. بطلان دعوى اتخاذ الله ولدا أو نسبة الملائكة إليه · 6:14