حكم الله الحق بين المختلفين واطمئنان المؤمن بعدله
سورة الزمر · الآية 3 · تفسير سورة الزمر — الآية 3 · 3:57 – 5:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون. ساعة بيقول ان الله يحكم بينهم ده كلمة ترهب. يقول له بس الحكم بيننا وبين بعض مين؟ فساعة المؤمن بقول ان الحكم بينه وبين ربنا يبقى بيقولها عن اعتقاد ان الله سيحكم. إن هيجي يوم مالوش الحكم إلا لمين؟ إلا الحكم لله بس، يبقى ضامن الإيه؟ دوكا يخاف دوكا؟ ساعة ما تيجي مثلا تقول له يا شيخ الله أنا حكمت ربنا بيني وبينك. يبقى معناها حين تقولها أنت مطمئن لأن الحق معك. ولذلك يقول لك أنا يا شيخ أنا ربنا هو الوكيل بيني وبينك، يقوم يزعل. لو إنه ناصح يقول له أنا قبلت هذه الوكالة. يبقى دليل على انه مش خايف من ايه؟ مش خايف من حاجه. إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون، وبعدين هيحكم بينهم في الوقت لمين؟ اللي مفيش أحد له حكم. الحكم إلا لمين؟ لله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة أداة الاستفتاح والتنبيه في قوله تعالى: ألا لله الدين الخالص · 0:00
- إخلاص الدين لله وحده والتحذير من إشراك غيره في العمل · 1:10
- تفنيد دعوى المشركين في اتخاذ الأولياء للتقريب إلى الله · 2:33
- حكم الله الحق بين المختلفين واطمئنان المؤمن بعدله · 3:57
- حرمان الكاذب الكفار من التوفيق والفرق بين هداية الدلالة والمعونة · 5:04
- بطلان دعوى اتخاذ الله ولدا أو نسبة الملائكة إليه · 6:14