أرشيف الشعراوي

تفنيد دعوى المشركين في اتخاذ الأولياء للتقريب إلى الله

سورة الزمر · الآية 3 · تفسير سورة الزمر — الآية 3 · 2:33 – 3:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب المقابل الدين الخالص لمين بقى؟ مفيش لا شرك ولا في أي حاجة. والذين اتخذوا من دونه اولياء اه قائلين ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى دول يبقى الله يحكم بينهم لانهم احنا كما قلنا كذابين في اللي بيقولوه والذين اتخذوا من دونه اولياء ما قائلين ومبررين اذا انزنقوا يعني بيقولوا هو ربنا عمل لكم حاجه طب هو دول عملوا لكم ايه دول ده ما يسمعوش ولا يرعم ولا مش عارف ما يعملوش حاجه، يقول لك ما احنا بقى اللي يقربونا الى الله ايه؟ طب اللي يقربونا الى الله ذل فمش كله مشهود بالتبعية لله؟ لازم يكون مشهور بالتبعية لله، ودول مش مشهورين بالتبعية للايه؟ لله، ده انتم اللي بتنحتوهم الصنم بتروحوا تجيبوا حتة جبل كده وتنبسطوا، يقول لك ده جرانيت وده جبل مش عارف ايه، وتيجي في حتة كده وتقعد تنحت فيها بالقدوم وبعدين تحط ود الهواء وقعه وكسر ذراعه، بيعدلوا بيعدلوا بيجبروا ذراع الاله. شوف هي الخيبة دي. اه. والذين اتخذوا من دونه اولياء قائلين ليبرروا خزيهم ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. خلاص؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة أداة الاستفتاح والتنبيه في قوله تعالى: ألا لله الدين الخالص · 0:00
  2. إخلاص الدين لله وحده والتحذير من إشراك غيره في العمل · 1:10
  3. تفنيد دعوى المشركين في اتخاذ الأولياء للتقريب إلى الله · 2:33
  4. حكم الله الحق بين المختلفين واطمئنان المؤمن بعدله · 3:57
  5. حرمان الكاذب الكفار من التوفيق والفرق بين هداية الدلالة والمعونة · 5:04
  6. بطلان دعوى اتخاذ الله ولدا أو نسبة الملائكة إليه · 6:14