أرشيف الشعراوي

حرمان الكاذب الكفار من التوفيق والفرق بين هداية الدلالة والمعونة

سورة الزمر · الآية 3 · تفسير سورة الزمر — الآية 3 · 5:04 – 6:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار. لأن الكاذب والكفار ده مش محل لإعطاء الهداية. ليه؟ لأن الله هدى الكل بالدليل. ولكنه يهدي من آمن بالمعونة. والذين اهتدوا ايه؟ زادهم هدى واتاهم تقواهم. احنا ضربنا مثل للراجل المرور اللي واقف وانت ما انتاش عارف الطريق اللي يودي للاسكندرية فين. فقلت له يا شيخ الطريق اللي يودي للاسكندرية فين؟ يقول لك الطريق اهو. يبقى هداك ولا ما هداكش؟ يبقى دلني. نقول له كتر خيرك يا سيدي. والله الحمد لله من فضل الله انا لقيتك كنت هتعب واروح هنا واروح هنا واروح هنا. قال له انت راجل طيب. بس اضطرينا في تحويله من بعيد كده شويه ايه؟ هركب وياك لحد ما ايه؟ ما انفذك من هنا. يبقى زاد عن الدلاله المعونه. كذلك الحق اللي يستجيب لدلالته يقول له ايه؟ اعينك على هذا وهذا. ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة أداة الاستفتاح والتنبيه في قوله تعالى: ألا لله الدين الخالص · 0:00
  2. إخلاص الدين لله وحده والتحذير من إشراك غيره في العمل · 1:10
  3. تفنيد دعوى المشركين في اتخاذ الأولياء للتقريب إلى الله · 2:33
  4. حكم الله الحق بين المختلفين واطمئنان المؤمن بعدله · 3:57
  5. حرمان الكاذب الكفار من التوفيق والفرق بين هداية الدلالة والمعونة · 5:04
  6. بطلان دعوى اتخاذ الله ولدا أو نسبة الملائكة إليه · 6:14