أرشيف الشعراوي

حكمة التكليف الإلهي وغنى الله عن طاعة خلقه

سورة الزمر · الآية 7 · تفسير سورة الزمر — الآية 7 · 0:00 – 0:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن تكفروا فإن الله غني عنكم. ولذلك احنا قلنا زمان لكن صنعته يرضى عنها لما تكون مطيعه وفي ذاتها، ما دام انا مش هنتفع بالتكليف يبقى ما اعمله ليه؟ بعمله لصالحك انت. عشان تبقى انسان كويس عايش كويس في بيئه كويسه في مجتمع تتعاون ومجتمع تكافئ مش انت تبني وغيرك يهدم وتقعدوا اهواءكم تتضارب وتعملوا مصارعه في في الارض؟ لا. يبقى إيه؟ إنما إن كفرتم ليه؟ لأن الله بصفات الكمال قبل أن يخلقكم خلقكم بهذه الصفات. ده الصفات دي هي اللي خلته يخلقكم. فالصفات اللي موجودة على خلقكم به يبقى عايزكم تعمل بكم إيه؟ ده هو عايزكم في ذاتكم عشان صنعته. ليه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة التكليف الإلهي وغنى الله عن طاعة خلقه · 0:00
  2. أمانة الاختيار بين إشفاق السماوات والأرض وحمل الإنسان لها · 0:55
  3. غنى الله التام عن الخلق في ضوء الحديث القدسي · 4:23
  4. تفسير «ولا يرضى لعباده الكفر» ومحبة الله لطاعة عباده ورحمته بهم · 5:37
  5. عدالة الجزاء ودفع التعارض المزعوم في حمل الأوزار · 8:35
  6. المرجع إلى الله وحكمة التحذير والوعيد بالعقوبة · 9:29