أمانة الاختيار بين إشفاق السماوات والأرض وحمل الإنسان لها
سورة الزمر · الآية 7 · تفسير سورة الزمر — الآية 7 · 0:55 – 4:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لأن الله حينما عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها يبقى ابائهم للحمل مش امتناع على الله لانه هو ايه؟ خير فقالوا له لا خد انت الامر وخلينا احنا مخيرين ولا لنا علاقه بالمساله دي اللي انت اقضي ما تقضي ليه؟ قال لك لان الانسان الذي قبلها حكم الله عليه بانه ظلم نفسه وجهل بقى اللي ايه بكلامك يا رب؟ يبقى ظلم وجهل؟ نقول له اه. ظلمت نفسك وجهلت ما يكون منك. لأن ما دام أنت مخلوق مختار يبقى لك أنك تؤمن إيه؟ وتهفو وتطيع وتعصي. لكنك أخذت بأن ربك الذي خيرك. قلت أقبل علشان ده ربنا هو اللي خيرني ده أنا أعمل. فوثقت بنفسك ساعة العرض ولكنك جهلت ما يجد لك من اهواء فظلمت نفسك وكنت جهولا بوقت الاداء فأسرعت في وقت الرضا والقبول كان الاصول انك انت تفكر في قال لك ليه؟ قام قال لك في ده في تحمل ادائي وتحمل انجازي ازاي؟ أما قال لك لما يجي واحد مثلا يقول لك والله أنا عندي 1000 جنيه وعندي بنت هجوزها مثلا، فخذهم عينهم عندك لحد ما أعوزك تاخذهم لأن لو فضلوا عندي ايه؟ أفرتكهم بقت أمانة، ولا خد عليك وصل ولا والأمانة هي ما يكون الأمر فيه موكول إلى ذمتك، إن كان في شهود ولا وصلت مفيش أمانة. طيب وبعدين؟ انت اخذت ال 1000 جنيه وفي نيتك انك تقعد بها له يوم ما يعوز، انما ما تعرفش ظروفك اللي تحيط بك ايه؟ يمكن تاتي لك ظروف قهريه تتصرف فيها في بعضها. نقوم لما يجي تعمل ايه تنكر تماطل اه تبقى انت جهلت ما يكون من نفسك المتغيره، لانك ابن اغيار وظلمت نفسك. لكن الجبال والسما والارض ده من اصرها، زي ما يروح لواحد ثاني يقول له خد ال 1000 جنيه دي هم لي عشان كذا يقول له ابعد عني يا عم لا يفرتكهم وبعدين تيجي تطلبهم ما رضيت. يبقى السما والارض جابتها منين؟ من قصرها. من قصرها. الانسان وثق بنفسه قد يكون وقت التحمل ولكن وقت الاداء ما يضمنش نفسه. يبقى ايه ده ظل ظلوم وايه؟ يقول لك الله اذا كل التكاليف دي اختيار. يقول لك نعم. السما والارض مش مختاره؟ قال لك لا مخيره. ما دام عرضها عليها فابين ان يحملنها. يبقى خير ولا ما خيرش؟ يبقى اذا كل شيء في الكون مختار. فواحد خد الخيار من اصيله وقال له لا اتصرف انت في كونك زي ما انت عايز، انا ماليش دعوه. الثاني وثق من نفسه وقت التحمل ولكنه جهل ما وقت الايه؟ جهل وقت الايه؟ الاداء.
موضوعات هذا المقطع (6)
- حكمة التكليف الإلهي وغنى الله عن طاعة خلقه · 0:00
- أمانة الاختيار بين إشفاق السماوات والأرض وحمل الإنسان لها · 0:55
- غنى الله التام عن الخلق في ضوء الحديث القدسي · 4:23
- تفسير «ولا يرضى لعباده الكفر» ومحبة الله لطاعة عباده ورحمته بهم · 5:37
- عدالة الجزاء ودفع التعارض المزعوم في حمل الأوزار · 8:35
- المرجع إلى الله وحكمة التحذير والوعيد بالعقوبة · 9:29