أرشيف الشعراوي

تفسير «ولا يرضى لعباده الكفر» ومحبة الله لطاعة عباده ورحمته بهم

سورة الزمر · الآية 7 · تفسير سورة الزمر — الآية 7 · 5:37 – 8:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر. أنا صحيح غني. إنما ما أحبش إنكم تكونوا إيه؟ آه كافرين. ليه؟ لأنني أريد أن أباهي بكم الملائكة الذين قالوا أتجعلوا فيها إيه؟ من يفسد فيها ويسفك الدماء. ولذلك الملائكة بيقولوا يا رب بيقول لهم علمتم أن عبيدي أطاعوني؟ ينظر إلى كده الـ يقول أطاعوك لنعمتك عليهم. قال ولو سلبت نعمتهم لأطاعوني. الله أكبر فيـ فيمرضهم يطيعوه. الله يفقرهم يطيعوه. يهزمهم يطيعوه ينصرهم يطيعوه يقول لهم ايه رايكم؟ اذا هم بيحبوني لايه؟ لذاتي لاني استحق ان احب ولذلك يقول الله عتابا للخلق الذين يكفرون به. انتم بتعبدوا عشان الجنه والنار؟ اولو لم اخلق جنه ونارا اما كنت اهلا لان اعبد؟ كان يصح انك تعبدوني كده ولذلك احنا ضربنا مثل زمان بالرجل اللي عنده واحد تابع خادم يعني وكان بيديله 100 جنيه. ولكن حال الرجل ضاقت واصبحت لا تتسع لهذا المبلغ، فقال له يا ابني انا ما عمتش اقدر اديك 100 جنيه دخل ما عادش. ما اقدرش ادي الا 50 جنيه، شوف انت شوف لك مصلحه، يقول له راضي بال 50 جنيه. وبعدين المساله اشتدت قوي، راضي بال 20، المساله اشتدت راضي بال 10. قال له وال 10 تروح بكره وحقعد اخدمك لانك انت موضوعك واياها تستحق ان تخدم بلا اجر. الله اكبر الله اكبر هكذا امر الله اكبر ولا يرضى لعباده الكفر عشان برضه عباده ومصلحتهم في انهم يكونوا مؤمنين ليه؟ علشان تمتد نعمه عليهم بعد ان امدهم بالنعم في الدنيا الموقوته ان يمدها عليهم في الاخره غير الموقوته. يعني كان نفسه يبقوا كويسين عشان يديلهم دي رخوه. ولذلك هناك لما قلنا الحديث اللهم صل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قالت الارض يا ربي إئذن لي أن أخسف بابن آدم، فقد طعم خيرك ومنع شكرك. وقالت السماء: يا ربي إئذن لي أن أسقط كسفا على ابن آدم، فقد طعم خيرك ومنع شكرك. كل حاجة قدمت نفسها كده عشان يعني غيرانة على ربنا. فقال لهم: دعوني وخلقي لو خلقتموهم لرحمتموهم. الله الله الله الله الله إن تابوا إلي فأنا حبيبهم. سبحان الله وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة التكليف الإلهي وغنى الله عن طاعة خلقه · 0:00
  2. أمانة الاختيار بين إشفاق السماوات والأرض وحمل الإنسان لها · 0:55
  3. غنى الله التام عن الخلق في ضوء الحديث القدسي · 4:23
  4. تفسير «ولا يرضى لعباده الكفر» ومحبة الله لطاعة عباده ورحمته بهم · 5:37
  5. عدالة الجزاء ودفع التعارض المزعوم في حمل الأوزار · 8:35
  6. المرجع إلى الله وحكمة التحذير والوعيد بالعقوبة · 9:29