أرشيف الشعراوي

المرجع إلى الله وحكمة التحذير والوعيد بالعقوبة

سورة الزمر · الآية 7 · تفسير سورة الزمر — الآية 7 · 9:29 – 10:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولا تذر وازره وزر اخرى ثم إلى ربكم مرجعكم، يعني إن كنت بدأت خلقكم بالإكرام لكم، وبعدين أنتم ما أديتوش حق هذا الإكرام بالإيمان به والطاعة لمنهجه، هترجعوا ليا ثاني، ما أنتمش فالتين مني كده، نعم. فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور. هقول لكم أنتم عملتوا كذا وعملتوا كذا وعملتوا كذا وعملتوا كذا وعملتوا كذا. يبقى كل واحد يعمل حسابه دلوقتي وبعد ذلك. تحذير الله للناس. وفرض العقوبة على الجرائم اللي بيعملوه ليس معناه انه يريد ان تقع الجريمة وانما يريد ان لا تقع الجريمة لانه لما يخوفك بما يحدث بعد الجريمة لكنه بينصحك يقول لك ايه بلاش دي ليه؟ لانه برضه رحيم بك ونفسه انك انت تنعم في الاخرة كما نعمت في الايه؟ كما نعمت في الدنيا

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. حكمة التكليف الإلهي وغنى الله عن طاعة خلقه · 0:00
  2. أمانة الاختيار بين إشفاق السماوات والأرض وحمل الإنسان لها · 0:55
  3. غنى الله التام عن الخلق في ضوء الحديث القدسي · 4:23
  4. تفسير «ولا يرضى لعباده الكفر» ومحبة الله لطاعة عباده ورحمته بهم · 5:37
  5. عدالة الجزاء ودفع التعارض المزعوم في حمل الأوزار · 8:35
  6. المرجع إلى الله وحكمة التحذير والوعيد بالعقوبة · 9:29