تفسير قوله تعالى: {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب} وحكمة الاتقاء بالوجه
سورة الزمر · الآية 24 · تفسير سورة الزمر — الآية 24 · 0:00 – 5:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة. من يتقي بوجهه سوء العذاب برضه أفمن نقوم نقول لازم فيه مقابل. نحط المقابل كده أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة كمن لا يعذب ومش بس ما يعذبش كمن ينعم يبقى فيه مرحلتين اثنين بكونه ما يعذبش أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة. كمن ايه؟ ايه؟ لا يعذب مش بس لا يعذب كمن يناعم رقيها يعني في المقارنه ازاي بقى يتقي بوجهه توء العذاب؟ يعني العذاب السيء العذاب الشديد يقول لك الوجه اشرف مكان في الانسان وبه تتميز سمات الخالق يعني لولا الوجه ده كانت تبقى اجسامنا كلها تبقى تقريبا زي بعض يبقى الوجه هو اللي فيه ايه؟ اللي به المواجهه وبه الايه؟ ولذلك تقول لك سيماهم ايه؟ في وجوههم يبقى الوجه اشرف شيء في الانسان بدليل انك انت لو جيت ولقيت عربيه جت كده وعملت طين وجابته على وجهك، ماذا تصنع فيها؟ تشيل ايدك وتعمل ايه؟ الاول تشيل عن وجهك يبقى الوجه ده هو المحافظ عليه من كل الجوارح لانه السمه المعبره عن الانسان طيب حاجه كده ولد واحد هيرمي حجر على وشي كده اقوم انا اعمل ايه؟ اتلقاه بايدي اشوف اكن بحافظ على ايه؟ فكان الوجه محافظ عليه من كل سوء فما بالك بعذاب لا تجد فيه يدا تدفع عن الوجه لانها مغلوله ولا يدفع على الانسان العذاب الا ان يتقيه بوشه بقى اللي كنا بنحافظ عليه يقوم هو اللي هنتقي بيه يبقى مش ممكن تجيبه. أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب كمن لا يعذب أو مش بس لا يعذب بل يؤيه؟ ينعم. أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب مع أن الوجه ده ولا بنؤيه؟ بنحافظ عليه. يؤوم قال يتقي سوء العذاب بأيه؟ بوشه. ده مسألة معنا أنه عذاب إيه؟ لا فاقة للإنسان إيه؟ لا فاقة للإنسان به ولا دافع عن الوجه سوى الوجه. أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة. وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون ذوقوا يا سلام ذوقوا العذاب كلها ذوق ده الذوق ده جارحه من الجوارح اللي بتؤدي بعض الادراكات الودن بتؤدي العين بتايه اللمس بيؤدي كل جوارح الانسان بتؤدي اشمعنى ذوق جاي بالذوق بالخصوص؟ قام قال لك لان الذوق هو اللازمه للانسان لان بيه قوام الحياه انه يدخل الاكل ويشرب ولذته تطغى على كل الأذن تبقى مبسوط ومنسجم. إنما المرائي يمكن مرأة ما يعجبنيش. مسموع ما يجبنيش. إنما في الأكل والذوق ولذلك ساعة ما تيجي واحد ياكل كده يقول له يا سلام. يبقى يقول لك عملت إيه إيه؟ ضربت في نافوخي. آدي الذوق، الذوق والحاسة التي بها قوام حياة الإنسان الحاس. آدي الذوق. ولما يحب الحق سبحانه وتعالى يا عم من الذوق ده في البدن كله؟ ما هو في ساعات الذوق له منطقه هنا فاذا تجاوز هذه المنطقه استوت كل الطعون. يعني المنطقه بتاعت اللسان والشفتين دي هي دي اللي بتميز الايه؟ الطعون طب خلاها تسيب دي وتنزل خلاص انتهت كل حاجه. افمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامه وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون. وقلنا افمن يتقي بوجهه سوء العذاب الانسان يتقي مش بوجهه عن وجهه يعني الوجه سمه التكريم في الانسان وفيه السيمه التي تتميز بها الشخصيات فاذا ما جاء اي خطر عليه يدفع باليدين فما بالك اذا كان العذاب ياتي ولا تستطيع ان تقيه بيديك لان يديك مغلوله يبقى هتقي العذاب بإيه؟ شوف بقى العذاب بوجه، بقى الوجه اللي يكرم ليدفع عنه هو الذي إيه؟ يتقي سوء الإيه؟ العذاب، يبقى عذاب يعني هل معنى هذا أنه لا يتقى أو إنك أنت تدخل وجهك عشان تقي به العذاب، طب العذاب عن إيه؟ ده أنت كنت بتقي وجهك من العذاب. نعم. وقلنا إن قول الحق أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة، لازم يكون له مقابل، أفمن يتقي كمن لا يعذب؟ يبقى العقل يقول لا، الذي يتقي بوجيه سوء العذاب هو اللي شر، واما الذي لا يعذب هو المقابل.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب} وحكمة الاتقاء بالوجه · 0:00
- دلالة التعبير بالذوق وشمول الإذاقة لسائر الجسد · 5:39
- وجوه الإعجاز العلمي في تفتيت الذرة ومراكز الإحساس في الجلد · 12:44
- الفرق الدلالي بين الكسب والاكتساب وسر التعبير بـ {تكسبون} · 17:15