أرشيف الشعراوي

تفسير «لهم ما يشاءون عند ربهم» ودلالة انفراد العندية لله

سورة الزمر · الآيات 33–34 · تفسير سورة الزمر — الآيات 33–34 · 5:46 – 7:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لهم ما يشاءون عند ربهم لهم ما يشاءون كلمة عند ربهم حين تكون لا عندية إلا لله الله أكبر إنما تكون في عندية للناس عندي ده موظف عندنا وده خدام عندنا وده بيشتغل عندنا لهم ما يشاؤون عند مين؟ عند ربنا حينما لا توجد عندية إلا لله بتاعت لمن الملك وليه؟ لله ما فيش إلا عندية واحدة ليه؟ قال لك لأن في ناس اشتهوا أشياء كثيرة في الدنيا وما خدوهاش لو ما قالش لهم ما يشاؤون قال لهم ما يشاؤون عندي إنما ما أكونش مملك الأسباب في الأسباب. الله. إنما ساعة ما ما يكونش فيلاني الله. ما يشاءون عندي. ما فشهيه الأنفس يبقى إيه؟ يبقى عندني. إنما اللي عاملوني بالأسباب في إيد الناس قد لا يتحقق. الله أكبر. حتى ولو كان في يدي برضه. لأن ربنا بيزاول سلطانه في ملكه بوسط خلفائه في الأرض. وعامل ده سبب وده بيرزق ده وده بيعلم ده وده مش عارف بيهين ده الضعيف القوي يعين الضعيف. كلها الاسباب يبقى لهم عندية مع الانسان انما في يوم القيامة محدش ايه؟ الا هو قال لهم ما يشاءون عند ربهم طب ليه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تصديق خديجة وأبي بكر بالرسول استنادا إلى سابق صدقه وخلقه · 0:00
  2. شهادة خزيمة بن ثابت ودورها في توثيق جمع القرآن · 2:25
  3. موقف أبي بكر في تصديق حادثة الإسراء والمعراج · 4:57
  4. تفسير «لهم ما يشاءون عند ربهم» ودلالة انفراد العندية لله · 5:46
  5. مشيئة الأنبياء والمؤمنين بين عدم تحققها في الدنيا وادخارها في الآخرة · 7:12
  6. حقيقة مقام الإحسان بالزيادة على الفرائض وجزاء المحسنين · 10:41