أرشيف الشعراوي

حقيقة مقام الإحسان بالزيادة على الفرائض وجزاء المحسنين

سورة الزمر · الآيات 33–34 · تفسير سورة الزمر — الآيات 33–34 · 10:41 – 15:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

صحيح في عمل وفيه فضل. تشريع الجزاء على العمل من الفضل. لأن ربنا لما يسيبني على شيء يعود علي بالنفع كان يقول ان انا اديتك المسألة من الأول. خلقك ومديك جوارحك ومديك مالك ومديك أرض ومش عارف ايه. لكن الحق سبحانه وتعالى يريد منا حين نكون مؤمنين به ومصدقين لرسوله أن لا تكون لنا مشيئة في غير ديننا. الله مشيئه في غير في غير دين يمكن تكون في ايد الناس ما يحققولهاش ليه ويمكن انت تموت قبل ما يجي النصر مش في ناس كتير ماتوا قبل ان ان يجيء بدر يبقى ما شافوش اي حاجه لا شافوا نصر ولا شافوا اي حاجه يبقى اذا المهم عنده ايه المشيئه تكون ايه مشيئه خاصه بنصر دينه على من يكذبه ويعينه ان كانت دي انا بقول له دي متحققه اضمنها دي وان جندنا لهم الغرور ان تنصروا الله ايه ينصركم دي جزاء للاحسان قال لك يعني المحسن ما هو المحسن؟ فيه محسن وفيه مؤمن المؤمن يأخذ ما فرض الله لينفذه اللي يدخل في مقام الاحسان ان يزيد على ما فرض الله من جنس ما فرض الله وخلفني خمس صلوات وبيعملهم في الليل عشرة 20 يبقى ايه؟ كلف نفسه بإيه؟ بمثل ما فرضه الله، زيادة عما فرضه الله. يبقى ده دخل في مقام الايه؟ الإحسان. ربنا عايز مني ساعة ما يجي الوقت أأديه وخلاص. تيجي العشية وأصليها وأنام، ولما يجي الفجر أصحى وأفضل نوم كده. ما كلفنيش إن أنا إيه؟ قليلاً من الليل ما يهجعون. ما كلفنيش دي، يبقى إني لما أدخل نفسي فيه أبقى عملت إيه؟ أدخلت نفسي في الزيادة على ما فرض الله من جنس ما فرض الله. قال لي طلع 2.5% دي الفرض. انا قلت والله 2.5% دي شويه. انا هزودهم مكانهم 5% ولذلك في المحسنين في سوره الزاريات اهو دول ان المتقين في جنات وعيون اخذين ما اتاهم ربهم اخذين ما اتاهم ربهم. هات العله انهم كانوا اه محسنين. ايه طب وريني احسانهم فين؟ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وما فرض الله علينا هذا يبقى دي زياده عما فرض الله بس من جنس ما فرض ولا لا؟ وبالاسحار هم يستغفرون واحد ما شافش السحر ده وبمعرض ما يجي يقدم الفهري يقول قال لك برضه ما كليفش يبقى دخل في مقام الاحسان الله تبقى كلمه الاحسان عند الله فيها المعنى بتاع الاحسان بين الناس احسنت الى فلان بكذا مالوش حق عندي ملوش ايه؟ حق عندي، هو خد اجرته. أنا موظفه عندي بكذا. وبعدين اديته أزيد شوية. يبقى ده اسمه ايه؟ ده اسمه إحسان. فالعبد حين يدخل مع ربه في مقام الإحسان يؤدي فوق ما فرض الله من جنس ما فرض الله. ولذلك كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، مش فرض. وبالأسحار هم يستغفرون، ماهيش فرض. وفي أموالهم حصر السائل. ما قالش حق معلوم. الحق بس انما في سوره ساله معلوم اه سال سائل حق معلوم لانه بيتكلم عن الايمان انما هنا بيتكلم عن الايه؟ فكان المحسن زاد على ما فرض الله من جنس ما فرض الله يبقى اذا لما ربنا يكرمه يبقى بيدي له ايه؟ جزاء الاحسان اللي هو عمله معاه بقى عبده يحسن وهو ما يحسنش مين اللي قال كده؟ ده ربنا ادانا المثل في الارض الصماء بتحط فيها حبايه بتديك كام؟ 700 سبع سنابل في كل سنبله 100 ايه؟ يبقوا كام ايه؟ بقى الارض المخلوقه لله تديك 700 ضعف ومن خلق الارض ما يديكش؟ مين اللي قال الكلام؟ ازاي دي تيجي ما تجيش؟ نعم لهم بيبقى ما يشاءون عند ربهم ليه؟ لانهم كانوا ايه؟ محسنين ذلك جزاء المحسنين

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تصديق خديجة وأبي بكر بالرسول استنادا إلى سابق صدقه وخلقه · 0:00
  2. شهادة خزيمة بن ثابت ودورها في توثيق جمع القرآن · 2:25
  3. موقف أبي بكر في تصديق حادثة الإسراء والمعراج · 4:57
  4. تفسير «لهم ما يشاءون عند ربهم» ودلالة انفراد العندية لله · 5:46
  5. مشيئة الأنبياء والمؤمنين بين عدم تحققها في الدنيا وادخارها في الآخرة · 7:12
  6. حقيقة مقام الإحسان بالزيادة على الفرائض وجزاء المحسنين · 10:41