مشيئة الأنبياء والمؤمنين بين عدم تحققها في الدنيا وادخارها في الآخرة
سورة الزمر · الآيات 33–34 · تفسير سورة الزمر — الآيات 33–34 · 7:12 – 10:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان حصلت حاجات بالنسبة لاكابر الرسل ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام ساعة تكلم مع عمه اللي هو ابوه ازر وبعدين لقى الايه الجدل فطال الجدل قال له سلام عليك. سلام عليك؟ طب ده السلام ده تطمين وامن وانتوا مختلفين اهو هو بيقول كده وانت بتقول كده. قال له انا بقول لك حافوتك عشان احقق لك سلام لان انا لو قعدت وياك مش هيحصل طيب. سلام عليكم زي ما واحد يعمل ايه وياك؟ يقعد يجادلك ومش عارف ايه وبتاع وحاجات تانية والمسألة حتخش بالغامق يقول لك يا شيخ سلام عليكم سلام عليكم يعني ان قعدت مش هيبقى في سلام. لازم هنتخانق ولازم نتضارب. يبقى سلام عليكم لا سلام تحيه ولكن سلام موادعه. لانه لو ما لو ما سابككش هيحصل بقى ايه؟ ما يحصلش سلام. وقد يكون سلام من البشر لا يقدرون على ادائه. ولذلك ربنا هيجيب لنا السلام بتاع سلام قولا من رب رحيم. الله طبعا هو اللي هيقوله بقى يبقى ما حدش يقدر يخرج ايه؟ يخرج يخرج عليه. ابراهيم لما طلب عشان ابوه، وبعدين قال له سأستغفر لك ربي. يبقى ان ربنا ما سمعش كلامه في انه ينقي عمه ابدا. رسول الله. عليه الصلاة والسلام. حينما جاء عمه ابو طالب. واحتضنه بعد جده. ووقف مع انه على دين قومه. وقعد رسول الله يسرق جاه انه يقول كلمه يشهد لها عند الله. فما قالهاش. قام قال ايه؟ قال يا رب انا انا استغفر له فانزل الله قوله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى يبقى شاء محمد ان يستغفر لعمه لكن الله لم يعطه يا هو شاء هو ما اداهلوش لانه مش عنده بقى لسه في حاجات تاني الله اذا ففيه اشياء تدخر للمؤمن له ما يشاؤه عند ربه وان كان في دنياه له مشيئات لا ايه؟ لا تتحقق. هذه المشيئات التي لا تتحقق يسترها شيء واحد ان اكرم المشيئه ان تشاء من الله ان ينصر دينه. تبقى دي حققت ولا ما حققتش؟ يبقى اللي ما بيحققش الحاجات اللي تعود على نفسه. انما ايه فضل المؤمن بقى بيك ونفسه نفسه ما يشتهيه ان دينه ينتصر. يبقى انتصر ولا ما انتصرش؟ يبقى لهم ما يشاءون عند ربهم ولهم ما يشاءون ما يطابق ايه؟ الإيمان بمنهجه. يبقى دي خدعة، هننتظر ننتصر. لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين.
موضوعات هذا المقطع (6)
- تصديق خديجة وأبي بكر بالرسول استنادا إلى سابق صدقه وخلقه · 0:00
- شهادة خزيمة بن ثابت ودورها في توثيق جمع القرآن · 2:25
- موقف أبي بكر في تصديق حادثة الإسراء والمعراج · 4:57
- تفسير «لهم ما يشاءون عند ربهم» ودلالة انفراد العندية لله · 5:46
- مشيئة الأنبياء والمؤمنين بين عدم تحققها في الدنيا وادخارها في الآخرة · 7:12
- حقيقة مقام الإحسان بالزيادة على الفرائض وجزاء المحسنين · 10:41