دلالة عليك وللناس وتحمل النبي صلى الله عليه وسلم مشاق الرسالة لنفع الخلق
سورة الزمر · الآية 41 · تفسير سورة الزمر — الآية 41 · 0:52 – 3:37
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس إحنا عندنا حرفين هنا فيهم دائرات في المعنى واسعة عليك وللناس إنا إيه؟ أنزلنا أنزلنا عليك مش على الناس للناس احنا عارفين ان على بتدي مسؤوليه ولذلك لما هي في حساب بيقول عليه وله يبقى عليه بتدي تبعات وله بتدي ايه؟ نفعات فكانهم بيقولوا يا ناس يا اللي بتسمعوا لمحمد صلى الله انتم اللي غنيين لانني نزلت عليه حملا ثقيلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا وحيتعب وتتعب في ذاتك وفي اهلك مره بالسخريه ومره بايذاء اللسان ومره بايذاء اليد ومره بالزاء التامر ما تركوا وسيله من وسائل الوقوف امام رسول الله الا فعلوها يبقى التبعات جت لمين؟ يبقى القران نزل عليك بتبعاته فتخليك من اولي العزم من الايه؟ من الرسل لان اولي العزم اللي سبقوك واخدين حيز في الكون قد كده وانت واخد حيز في الكون قد كده. للناس كافه. وواخد حيز في الزمن قد كده الى ان تقوم الساعه. فلما نحب نديك من الشدائد ومن المتاعب على قدر ما لك يبقى كنت بتاخد ايه؟ يبقى اولي العزم اولي العزم اولي العزم اولي العزم. فبقول لهم يا ناس المتاعب التي لرسول الله لم يكن رسول الله ليستغلكم ويستفيد منكم. بل المتاعب كلها على مين؟ عليه هو. عليه هو. وخيرها لكم انتم. لكم انتم. ما تعبوا عليك والخير لمين؟ يبقى عليك وايه؟ وللناس ولذلك لما توسع الحروف تقوم تجد في قول الله سبحانه وتعالى في اول البكره اولئك على هدى من ربهم بقى المؤمنين على هدى مستعلين على الهدى الهدى مش جاي يتعبهم ده الهدى جاي يريحهم لانه هيحملهم الى الغايه الكويسه يبقى انتم اللي راكبين على الهدى. مش الهدى جاي يحملكم امور ليست في طاقتكم. ده انتم بالعكس. هتركبوا الهدى ليوصلكم الى الايه؟ الغايه على هدى. انتم اللي على الايه؟ على الهدى.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق البلاغي والعقدي بين استخدام صيغتي إنا وإنني في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة عليك وللناس وتحمل النبي صلى الله عليه وسلم مشاق الرسالة لنفع الخلق · 0:52
- معنى إنزال الكتاب بالحق وسنة زوال الباطل كعلو الزبد فوق الماء · 3:40
- تفسير فمن اهتدى فلنفسه وغنى الله المطلق عن طاعة العباد · 5:36
- دلالة ومن ضل فإنما يضل عليها والفارق بين ساعتي التحمل والأداء في حمل الأمانة · 6:53
- تفسير وما أنت عليهم بوكيل وتسلية الله للنبي صلى الله عليه وسلم في تكذيب قومه · 9:01