أرشيف الشعراوي

دلالة ومن ضل فإنما يضل عليها والفارق بين ساعتي التحمل والأداء في حمل الأمانة

سورة الزمر · الآية 41 · تفسير سورة الزمر — الآية 41 · 6:53 – 9:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك شوف شوف الايه الواحده إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق عليك وللناس شهادتان بقى كده فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل نقل على لمين؟ للناس نقل على هنا لمين؟ للناس لأن هي كانت معموله ايه؟ لهم للناس هم لما ما سمعوهاش بقت ايه؟ بقت عليهم فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل الوكيل هو اللي فاهم انه يتصرف في المنوكل عنهم واللي عايزه يمشوه نقول له لا وما انت عليهم بجبار لو كنت انا عايز تبقى جبار وتخليهم يؤمنوا كنت خليتهم زي الملائكه يا اخي انما انا مش عايز كده انا عايز يؤولي بالحب ولذلك الكون الذي رضي ان ياتمر بامر الله بدون اختيار له في شيء كان ناصح ليه؟ قال لك لانني ما اضمنش نفسي يمكن اقبلها دلوقتي يعني كده اقول اه التحمل اقبله انما ساعة الأداء يمكن ايه ولذلك يقول لك الفارق بين مسلك الناس في الامور انهم لا يفرقون بين ساعة التحمل وساعة الأداء وكل فساد بين الناس في التعامل منشأه عدم الفرق بين الاثنين دول تيجي مثلا عندك 1000 جنيه وتقول ايه انا معايا 1000 جنيه وخايف افلتكم وانا مطلوب مني اجاوب للبيت خد يا شيخ ال 1000 جنيه هما ولما اعولهم اديهم لي ساعه ما خدهم هو ناوي برضه يديهم لك ادي وقت التحمل انما هو لا يضمن نفسه وقت الاداء ما يمكن ساعه الاداء نفسه تتغير ما يمكن ساعه الاداء توجد له ظروف يخليه يفتك الفلوس فالسما والارض والجبال اللي عرض عليها المنهج قالوا فابين ان يحملناها يبقى لن يثقوا من انفسهم وقت التحمل الى وقت الاداء لكن الانسان ظلوم وايه؟ فلما قال اتحملها اني ما عرفش الظروف اللي يمكن ايه؟ تجد له وقت الايه؟ وقت الاداء فكان الفساد اللي ايه؟ اللي موجود الان.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الفرق البلاغي والعقدي بين استخدام صيغتي إنا وإنني في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة عليك وللناس وتحمل النبي صلى الله عليه وسلم مشاق الرسالة لنفع الخلق · 0:52
  3. معنى إنزال الكتاب بالحق وسنة زوال الباطل كعلو الزبد فوق الماء · 3:40
  4. تفسير فمن اهتدى فلنفسه وغنى الله المطلق عن طاعة العباد · 5:36
  5. دلالة ومن ضل فإنما يضل عليها والفارق بين ساعتي التحمل والأداء في حمل الأمانة · 6:53
  6. تفسير وما أنت عليهم بوكيل وتسلية الله للنبي صلى الله عليه وسلم في تكذيب قومه · 9:01