تفسير وما أنت عليهم بوكيل وتسلية الله للنبي صلى الله عليه وسلم في تكذيب قومه
سورة الزمر · الآية 41 · تفسير سورة الزمر — الآية 41 · 9:01 – 10:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن ضل فانما يضل عليها وما انت عليهم بوكيل. كن وما انت عليهم بوكيل ده دليل على انه هو بيسلي رسول الله وبيقول له ما تتعبش نفسك واياهم انت معرفش للبلاغ بس. فان لك شيء منهم في ذلك فاعلم ان دي ما بينقصش من مكانتك عندهم. ليه؟ لانهم يعلمون انك امين ويعلمون انك صادق ويعلمون انك كذا وانك كذا ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. يبقى جابها في مين؟ الله جابها في نفسه. قال له قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون. انا عارف ان اللي بيقولوه عنك مجنون وشاعر وساحر وكذاب ومش عارف ايه بيزعلك. هم انت مش كده عندهم. ده أنت منزلتك كبيرة أوي ورأيهم فيك من أحسن الآراء ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون يبقى جابها من ناحيته هو
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق البلاغي والعقدي بين استخدام صيغتي إنا وإنني في القرآن الكريم · 0:00
- دلالة عليك وللناس وتحمل النبي صلى الله عليه وسلم مشاق الرسالة لنفع الخلق · 0:52
- معنى إنزال الكتاب بالحق وسنة زوال الباطل كعلو الزبد فوق الماء · 3:40
- تفسير فمن اهتدى فلنفسه وغنى الله المطلق عن طاعة العباد · 5:36
- دلالة ومن ضل فإنما يضل عليها والفارق بين ساعتي التحمل والأداء في حمل الأمانة · 6:53
- تفسير وما أنت عليهم بوكيل وتسلية الله للنبي صلى الله عليه وسلم في تكذيب قومه · 9:01