أرشيف الشعراوي

تفسير فمن اهتدى فلنفسه وغنى الله المطلق عن طاعة العباد

سورة الزمر · الآية 41 · تفسير سورة الزمر — الآية 41 · 5:36 – 6:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فمن اهتدى فلنفسه ليه؟ لان المشرع اللي شرع لك وبعث لك رسل لن ينتفع بطاعتك ليه؟ لانه بصفات الكمال المطلق اوجد لك قبل ان توجد مش هتجي له صفه كمال بخلقك هو خالق قبل ان يخلق زي ما نقول فلان شاعر هو شاعر قبل ان تسمع منه الشعر لانه ده ما قالش شعر الا لانه شاعر ما قالش شعر الا لانه ايه؟ شاعر. شاعر. كذلك الحق سبحانه وتعالى ما بيستفدش من خلقه. بل الفايده كلها لمين؟ لصنعته. وعايز صنعته تبقى ايه؟ منتفعه وصنعته تبقى كويسه بدايه من يده ونهايه اليه. كل المنهج جاي لصالح الصنعه. فاللي يهتدي فلنفسه. واللي يضل يبقى ايه؟ يبقى عليها.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الفرق البلاغي والعقدي بين استخدام صيغتي إنا وإنني في القرآن الكريم · 0:00
  2. دلالة عليك وللناس وتحمل النبي صلى الله عليه وسلم مشاق الرسالة لنفع الخلق · 0:52
  3. معنى إنزال الكتاب بالحق وسنة زوال الباطل كعلو الزبد فوق الماء · 3:40
  4. تفسير فمن اهتدى فلنفسه وغنى الله المطلق عن طاعة العباد · 5:36
  5. دلالة ومن ضل فإنما يضل عليها والفارق بين ساعتي التحمل والأداء في حمل الأمانة · 6:53
  6. تفسير وما أنت عليهم بوكيل وتسلية الله للنبي صلى الله عليه وسلم في تكذيب قومه · 9:01