حدود العقل واعتماده على السماع في الغيبيات
سورة الزمر · الآية 42 · تفسير سورة الزمر — الآية 42 · 1:53 – 2:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قلنا زمان ان الحق سبحانه وتعالى حين يطرح قضيه عقديه للعقول فيها عمل قد تقف العقول في اشياء منها يقوم السماع يكملها. استماع من مين؟ ممن اعتقدت به بعقلك. يبقى مش هيقول لك كل حاجه كده تقتنع فيها بعقلك؟ لا هيسيب لك حاجات ما تقتنعش بيها الا لان اللي اقتنعت به بعقلك هو اللي قالها. يبقى راجعه الى مين؟ الى العقل. ولذلك قلنا هناك في اول سوره ياسين ان ان المسائل كلها عقائد وامور لسانيه وامور احكام. كل واحدة منهم واخدة العمل العقلي والعمل الغيبي. بس العمل الغيبي دليله من العمل الايه؟ العقلي من العمل العقلي.
موضوعات هذا المقطع (10)
- بيان مصدر قصة الخلق والتحذير الإلهي من المضلين · 0:00
- حدود العقل واعتماده على السماع في الغيبيات · 1:53
- أطوار خلق الإنسان في القرآن · 2:51
- مراحل الموت كنقض عكسي لأطوار الخلق · 3:54
- مفهوم النفس بين الروح والجسد · 5:42
- الفارق بين وفاة النوم بسلب التمييز ووفاة الموت التام · 7:11
- تمايز قوانين اليقظة والنوم والبرزخ والبعث · 9:17
- دعوة القرآن للتفكر وإعمال العقل في آيات الوفاة · 10:53
- إنكار اتخاذ الشفعاء وحقيقة قصر عمر الإنسان · 12:36
- الاستعداد للموت وأصول الاستقامة والشكر لله · 14:14