أرشيف الشعراوي

الاستعداد للموت وأصول الاستقامة والشكر لله

سورة الزمر · الآية 42 · تفسير سورة الزمر — الآية 42 · 14:14 – 15:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك لحتى تستقبل الحياه ومعها ما ينقضها لانك لو استقبلت الحياه بغرورها وانك انت بقيت فتوه كده وبقيت مش عارف بتعمل وبتعمل وبتعمل هتتعب لكن استقبل الحياه ومعك ان فيها موت هيدركك ولذلك الراجل قال وعلمت ان لي اجلا يبادرني فبادرته علمت اني لا اخلو من نظر الله تعالى طرفة عين فاستحيت ان اعصيه. وعلمت ان لي اجلا يبادرني فبادرت. وعلمت ان لي رزقا لا يتجاوزني وقد ضمنه الله لي فقنعت به. الله. الله. يبقى اذا دين اصول اسلوب الحياه اللي انت يجب انك انت ايه؟ انك انت ولذلك الناس الكويسين عملوا مبدأ بهذه الحياه. قال له اجعل شكرك لمن لا تنقطع نعمه عنك. اللي كل يوم بيواليك بنعم. واجعل طاعتك لمن لا تستغني عنها. واجعل خضوعك لمن لا تخرج عن ملكه وسلطانه. هذا اللي اصولي انك انت تهينه.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. بيان مصدر قصة الخلق والتحذير الإلهي من المضلين · 0:00
  2. حدود العقل واعتماده على السماع في الغيبيات · 1:53
  3. أطوار خلق الإنسان في القرآن · 2:51
  4. مراحل الموت كنقض عكسي لأطوار الخلق · 3:54
  5. مفهوم النفس بين الروح والجسد · 5:42
  6. الفارق بين وفاة النوم بسلب التمييز ووفاة الموت التام · 7:11
  7. تمايز قوانين اليقظة والنوم والبرزخ والبعث · 9:17
  8. دعوة القرآن للتفكر وإعمال العقل في آيات الوفاة · 10:53
  9. إنكار اتخاذ الشفعاء وحقيقة قصر عمر الإنسان · 12:36
  10. الاستعداد للموت وأصول الاستقامة والشكر لله · 14:14