أطوار خلق الإنسان في القرآن
سورة الزمر · الآية 42 · تفسير سورة الزمر — الآية 42 · 2:51 – 3:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الحق سبحانه وتعالى حينما قال قصة الخلق من تراب وبعدين طين وبعدين من صلصال إلى آخره، وبعدين نفخ فيه الروح ومش عارف ايه، قال لنا على الأطوار دي. ما شاهدناهاش احنا. ولكن أوجد في محسناتنا وفي مدركاتنا ما يؤدي الصدق بهذه الأشياء. ليه؟ قال لك لأنه قال لك ميه وتراب وبقى طين، وطين بقى إيه؟ حمأ مسنون، وحمأ مسنون بقى صلصال كالفخار، وصلصال كالفخار نفخت فيه الإيه؟ الرفه جايه في الحياه. يبقى كم مرحله بقى؟ أهي. ميه وتراب بقى إيه؟ طين. وبعدين حمأ مسنون. آدي واحده. وبعدين؟ صلصال كالإيه؟ كالفخار. الله. وبعدين نفخت فيه الإيه؟ الروح. فتحرك وهو ايه انسان. احنا دي ما شفناش الا انت اللي قلتها. بس. لكنه اوجد في محسنا ما يؤدي صدقها. قال لك ايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- بيان مصدر قصة الخلق والتحذير الإلهي من المضلين · 0:00
- حدود العقل واعتماده على السماع في الغيبيات · 1:53
- أطوار خلق الإنسان في القرآن · 2:51
- مراحل الموت كنقض عكسي لأطوار الخلق · 3:54
- مفهوم النفس بين الروح والجسد · 5:42
- الفارق بين وفاة النوم بسلب التمييز ووفاة الموت التام · 7:11
- تمايز قوانين اليقظة والنوم والبرزخ والبعث · 9:17
- دعوة القرآن للتفكر وإعمال العقل في آيات الوفاة · 10:53
- إنكار اتخاذ الشفعاء وحقيقة قصر عمر الإنسان · 12:36
- الاستعداد للموت وأصول الاستقامة والشكر لله · 14:14