مفهوم النفس بين الروح والجسد
سورة الزمر · الآية 42 · تفسير سورة الزمر — الآية 42 · 5:42 – 7:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى فيه ماده اللي هي الميه والتراب والطين والصلصال والحمق المسنون وفيه روح هتدخل بقى من امر الله طيب عالاول. قال لك ايه كلمة النفس دخلها في هذه المسألة؟ كلمة النفس ايه؟ قال لك المادة نفسها لا تسمى نفس. والروح نفسها لا تسمى نفس. وإنما التقاء المادة بالروح لتنشأ الحياة وتنشأ الأغيان الموجودة في الجوارح تيجي النفس بقى هنا. يبقى النفس جاء يبقى لما حد ربنا يهد الرصة دي يعمل ايه؟ يتوفى الأنفس. ما دام يتوفى الأنفس إيه اللي هيفضل بقى؟ شوية الترب وشوية والروح تطلع وتنتهي.
موضوعات هذا المقطع (10)
- بيان مصدر قصة الخلق والتحذير الإلهي من المضلين · 0:00
- حدود العقل واعتماده على السماع في الغيبيات · 1:53
- أطوار خلق الإنسان في القرآن · 2:51
- مراحل الموت كنقض عكسي لأطوار الخلق · 3:54
- مفهوم النفس بين الروح والجسد · 5:42
- الفارق بين وفاة النوم بسلب التمييز ووفاة الموت التام · 7:11
- تمايز قوانين اليقظة والنوم والبرزخ والبعث · 9:17
- دعوة القرآن للتفكر وإعمال العقل في آيات الوفاة · 10:53
- إنكار اتخاذ الشفعاء وحقيقة قصر عمر الإنسان · 12:36
- الاستعداد للموت وأصول الاستقامة والشكر لله · 14:14