ثبوت انفراد الله بالخلق لعدم وجود منازع وإقرار المعاندين
سورة الزمر · الآية 62 · تفسير سورة الزمر — الآية 62 · 0:00 – 1:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله خالق كل شيء، وهو على كل شيء وكيل. الله خالق كل شيء، كلمة قالها الله. يعني خبر يحتمل ويحتمل. ولكن أدلة الصدق نشأت حتى من الكافرين بالله. ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله. ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله. يبقى الظرف والمظروف والمكان والمكين، الاثنين من خلق مين؟ والله قالها ولله قوم جحدوه وانكروه وادعوا له شركاء، فحين يقول الله عن نفسه الله خالق كل شيء ويبلغها الرسول ثم لا يجد احدا ينقض هذه القضيه فتصبح الدعوه لصاحبها الى ان يجيء واحد يقول انا الذي خلقت وهذا اخذ الخلق مني. وإلى الآن لم يتأتى مع وجود المعاندين لله وموجود الكافرين إيه؟ الكافرين به. فإذا ادعوا يجي واحد يقول لك ده اللي خلق غيره يقول لك واللي مين اللي قال كده؟ مين ده الناس بتدعي ما ليس لها فيبقى شيء له وواحد ياخده منهم كده وبعد ذلك لا يتكلمون؟ وما دام واحد يدعي دعوة ثم لا يوجد معارض لهذه الدعوة تثبت الدعوة له.
موضوعات هذا المقطع (5)
- ثبوت انفراد الله بالخلق لعدم وجود منازع وإقرار المعاندين · 0:00
- الاستدلال بتسلسل البشر وسبق خلق الكون على وجود الخالق · 1:35
- ضرب المثل بركاب الصحراء لإثبات نسبة الخلق لله وحده · 3:36
- باعث عناد المشركين وعبادتهم للأصنام فراراً من التكاليف · 4:37
- دلالة وكالة الله على كل شيء ولجوء المضطر إليه وحده · 5:41