أرشيف الشعراوي

دلالة وكالة الله على كل شيء ولجوء المضطر إليه وحده

سورة الزمر · الآية 62 · تفسير سورة الزمر — الآية 62 · 5:41 – 7:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل حتى عند من كفر به. وإذا إن مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه. مش هتلاقوا إلا إيه؟ إلا إلا ربنا. ساعة ما المسألة تعلقت بكم ما افتكتوش إلا من أمس. قلت اما يجيب المضطر اذا ايه؟ ولذلك احنا قلنا زمان ان اللي بيصيب له مصيبه بالليل وبعدين ينادي ان كان عنده ناس ينادي اللي وياه يا واد تعالى يا واد مش عارف ايه في البيت ينادي اللي في البيت في الحاره ينادي اللي في الحاره طب لحد لدى ويقول يا ايه؟ يا هو يا هو يعني ما فيش الا انت بقى ما فيش الا انت اما يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف الاسلوب يبقى وهو على كل شيء وكيل ولا لا؟ نعم نعم يجي مثلا ازرع الزرعه وتقول ده الزرعه عال قوي ونضره وحاجه كويسه قوي هتبشر بخير كبير وبعدين وهي لسه في كده يجي لها جائحه تاخدها وبعدين تقول يا الله منين؟ تقوم تلتفت جاي لك انت رزقك من عند خصومك من عند اعدائك من حيث لا ايه؟ من حيث لا يحتسب يبقى والله على كل شيء وكيل صدقه ولا مش صدقه؟ يبقى صدقه الله خالق كل شيء صدقه وهو على كل شيء وكيل صدقه

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. ثبوت انفراد الله بالخلق لعدم وجود منازع وإقرار المعاندين · 0:00
  2. الاستدلال بتسلسل البشر وسبق خلق الكون على وجود الخالق · 1:35
  3. ضرب المثل بركاب الصحراء لإثبات نسبة الخلق لله وحده · 3:36
  4. باعث عناد المشركين وعبادتهم للأصنام فراراً من التكاليف · 4:37
  5. دلالة وكالة الله على كل شيء ولجوء المضطر إليه وحده · 5:41