باعث عناد المشركين وعبادتهم للأصنام فراراً من التكاليف
سورة الزمر · الآية 62 · تفسير سورة الزمر — الآية 62 · 4:37 – 5:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هم بيعاندوا الاله في هذا ولا بيعاندوا الاله عشان الاحكام؟ الاحكام اه بيعاندوه عشان الاحكام، وعايزين يريدون ان تنطلق نفوسهم في شهواتها. والايمان هيجي ايه؟ يحدد يبقوا مش عايزين دي بقى. ولذلك هم بالله كده اضحكوا. بيعبدوا الاصنام نقول لهم هذا كلام غلط لأن معنى العباده معناها ايه؟ طاعة العابد لمين؟ للمعبود امرا ونهيا ماذا قالت الاصنام لكم لتطيعوها؟ ما قالش يبقى كلمة نعبدوها دي كلمة غلط لأن مالهاش أوامر نقول لك ولذلك أحببتم ألوهيتها لأن مالهاش ايه؟ مالهاش مطالب تقف أمام شهوات ايه؟ أمام شهوات ايه؟ نفوسكم فحين يقول الله خالق كل شيء ولم يوجد مدعي ينقض هذه القضيه تبقى تسكت الحكم لمين؟ الحكم لله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- ثبوت انفراد الله بالخلق لعدم وجود منازع وإقرار المعاندين · 0:00
- الاستدلال بتسلسل البشر وسبق خلق الكون على وجود الخالق · 1:35
- ضرب المثل بركاب الصحراء لإثبات نسبة الخلق لله وحده · 3:36
- باعث عناد المشركين وعبادتهم للأصنام فراراً من التكاليف · 4:37
- دلالة وكالة الله على كل شيء ولجوء المضطر إليه وحده · 5:41