أرشيف الشعراوي

ضرب المثل بركاب الصحراء لإثبات نسبة الخلق لله وحده

سورة الزمر · الآية 62 · تفسير سورة الزمر — الآية 62 · 3:36 – 4:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ضربنا مثل وقلنا واحد راكب الطيارة. ووقعت به في صحراء. ولا وجد مية ولا وجد أكل ولا وجد حد يؤنسه. ثم غلبه النوم. وبعدين شبع شويه من النوم كده واستيقظ جعان بقى. فلما استيقظ وجد مائده عليها اطايب الطعام واطايب الشراب ولم يجد احدا. بالله ما يقعدش يتلفت تقول مين اللي عمل ديت؟ ده لازم يتلفت تقول مين اللي عمل ده؟ لحد ما شاف واحد من بعيد قال له يا شيخ مين اللي عمل؟ بيقول له والله ده شيخ الحي الفلاني. شيخ القبيله بتاعنا عملها لانه شاف الطياره بتاعتكم وقع وعمل لكم الحكايه دي. الله. طيب اذا لما تفاجئ بشيء انت ما عملتوش. وبعد ذلك بيوحد ادعاء ولم يوجد له معارض يبقى هو اللي عملها ولا لا؟ يبقى هو اللي عملها. يبقى اذا الله خالق كل شيء كلام عليه دليله من الوجود ومن المعاندين للاله.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. ثبوت انفراد الله بالخلق لعدم وجود منازع وإقرار المعاندين · 0:00
  2. الاستدلال بتسلسل البشر وسبق خلق الكون على وجود الخالق · 1:35
  3. ضرب المثل بركاب الصحراء لإثبات نسبة الخلق لله وحده · 3:36
  4. باعث عناد المشركين وعبادتهم للأصنام فراراً من التكاليف · 4:37
  5. دلالة وكالة الله على كل شيء ولجوء المضطر إليه وحده · 5:41