منهج الإسلام في الاقتصاد ومزايا الحلال في النفقة
سورة غافر · الآيات 17–20 · تفسير سورة غافر — الآيات 17–20 · 1:21 – 2:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقلنا برضه سابقا الحياة الاقتصادية التي تحكم الشعوب الآن. ورقي أمة الآن بمقدار راحة أهلها في اقتصادهم. نقول له الحلال لا يكلف. الحرام هو الذي يكلف. اللي يعيش فلوس الحرام، انما الحلال ما يعيشش فلوس. ليه؟ قام قال لك: "ول كلوا واشربوا ولا تشرفوا" ما املاش بطني. نحن قوم لا ناكل حتى نجوع. طب جرب نفسك كده ولا تاكلش الا لما تبقى جعان. تبقى اي لقمه بملح. تبقى لذيذه وجميله قوي قوي قوي. الله يبقى برضه الاستقامه ما تكلفش. يبقى الدين تفرد. الدين ما يتشعبكش في اي لا في حركه ولا في اقتصاد ولا في اي حاجه، ما تاكلش الا لما تجوع، ما تشربش الا لما تعطش، ولما تاكل ما تشبعش، مش هتعوز بقى مهضم، تروح للاجل الحركه تجيب بقى هات الهضم، يا اخوان انت خدت مسهي عشان تملاهي، طلبت مهضم علشان تفرغي، ايه الحكايه دي؟ ما بلاش دي ولا بلاش دي، تبقى هتوفر ولا ما توفرش؟ يبقى الاقتصاد هو في الايه؟ في الايمان، نعم.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق الدلالي بين كسب واكتسب وتكلفة الحرام · 0:00
- منهج الإسلام في الاقتصاد ومزايا الحلال في النفقة · 1:21
- تفسير قوله تعالى: {لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} · 2:39
- تفسير قوله تعالى: {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر} · 4:03
- دلالة وصف الكاظمين ومراتب كظم الغيظ والإحسان · 5:18
- تفسير قوله تعالى: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} · 7:21
- تفسير قوله تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} · 9:23
- تفسير قوله تعالى: {والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء} · 10:50