أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع}

سورة غافر · الآيات 17–20 · تفسير سورة غافر — الآيات 17–20 · 7:21 – 9:21

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

المحسنين وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع الله ساعة ما ييجوا بقى الظالمين اللي كان وياهم في الدنيا ويا بعض على حل شعرهم كل واحد مالهيب حاله وبعدين يصير من أمه وأخوه وبنيه وصاحبته وكله كله الدنيا الله لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وبعد ذلك يجوا بقى للشفعاء اللي كانوا مستنيينهم بقى ولذلك احنا قلنا الحكمه في ان كل امه تدعى بامامها ايهم اشد على الرحمن اتيه هو اللي يبقى الايه الاول الفتوه يعني بتاعهم زي زي فرعون مثلا يخدم قومه يوم القيامه اشمعنى يعني؟ قال له لو ما شافوكش قدامهم يقول لك لا ده هو هيستنى لوقت الفصل كده ويجي لنا بقى يهد الراسه دي كلها، لا اهو قدامكم اهو. اهو قدامكم اهو عشان بقى تطمنوا، نعم. وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم الحميم هو الذي يحميك حين يراد بك الضر ولذلك يقول لك صديق حميم حميم يعني إيه؟ يعني هيحميني في وقت الشدة اللي أنا أتعرض مالهمش واحد من دول أمال الإخوان بقى اللي كانوا بيجتمعوا بقى على دي وقت ده راح فين؟ قال لك بقوا أعداء دلوقتي واللي كان بياخده للجامع ويقعد ينصحه ومش عارف إيه ويمكن ينهار يقول له أنت انت نصحتني يا سيدي، قلت لك الله يكون، والله انت تستاهل اللي انت فيه من النعيم. دول المستقيمين يقول لك كتر خيرك يا اخي يا ما اعنتني على الطاعه، يا ما نصحتني، يا ما شدتني على المعصيه، ودكها يروح كروه. ولا شفيع يطاع. يطاع مين اللي يطيعه بقى؟ ده لا يشفع عنده الا باذنه، ومش بس باذنه، ويرتضي من يشفع له. يبقى الشافع يؤذن. والمشفوع له يرضى الله في الشفاعة له وهؤلاء لا يرضى الله عنهم ولا يزال لأحد أن يشفع إيه؟ يبقى انحلت كل حاجة الحميم والإيه؟ والشفيع والشفيع يطاع طب الشفيع اللي يطاع يطاع من مين؟ يطيع مين؟ يجي واحد كده يتبرع كده ويدافع عن الكافر يقول له أنت عايز تطاع من مين بقى؟ من الذي يملك العذاب ولا؟ الله الله طب يطيعك أينقلب الله مطيعاً لعبده؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق الدلالي بين كسب واكتسب وتكلفة الحرام · 0:00
  2. منهج الإسلام في الاقتصاد ومزايا الحلال في النفقة · 1:21
  3. تفسير قوله تعالى: {لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} · 2:39
  4. تفسير قوله تعالى: {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر} · 4:03
  5. دلالة وصف الكاظمين ومراتب كظم الغيظ والإحسان · 5:18
  6. تفسير قوله تعالى: {ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع} · 7:21
  7. تفسير قوله تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} · 9:23
  8. تفسير قوله تعالى: {والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء} · 10:50