أرشيف الشعراوي

التحذير من مصير المكذبين والاعتبار بآثار الأمم السابقة

سورة غافر · الآيات 29–34 · تفسير سورة غافر — الآيات 29–34 · 0:59 – 3:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لسبيل الرشاد وقال الذي آمن ما ثابوش يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب بقى. يعني كأن كلمة فرعون برضه ما صدتوش عن إنه إيه؟ يمضي. فقال لهم وكنتوا يعني بتقولوا الكلام ده وأنتم ظاهرين في الأرض أنتم لستم أظهر في الأرض ممن سبقكم في مواكب الرسل. من أول نوح وبعدين وإلى ثمود أخاهم صالحا وإلى عاد أخاهم إيه؟ كل واحد وبعدين اللي كاتبه الرسل ربنا ورى فيهم الكون العجب فكلا اخذنا بذنبه مش كده؟ فمنهم من ايه؟ من خسفنا به الأرض من ارسلنا عليه حاصلا ومنهم من ايه؟ اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الايه؟ ومنهم من اغرقنا وبعدين يقول برضه الرجفه قال لهم خدوا بالكم من دي وكانوا انتم لازم تاخذوا لكم عبرة من هؤلاء وعبرة من هؤلاء اللي لهم اثار في الارض اقوى منكم. وما دام لهم اثار في الارض اقوى منكم يبقى لازم تعرفوا ان اثارهم ما نفعتهمش. طب وليه اثار؟ قام قال لك ده ربنا ابقى الاثار دي عشان تبقى عبرة وعظة لمن يراها. ولذلك يقول وانكم لتمرون عليهم ايه؟ وانكم لتمرون عليهم مصبحين لو انطمست اثارهم ما كانش يبقى في حجة واقع. إذا فبقاء الآثار إلى الآن واكتشاف آثار جديدة كل يوم علشان يبين لنا إيه؟ أن الذين وصلوا بطغيانهم إلى أن يعملوا هذه الآثار لم يستطيعوا أن يحموا حضارتهم ولا ولا نعرف إيه عمل بنوا الهرم إزاي؟ قال لا يبقى دول كانوا أكثر منكم قوة وآثار في الأرض وعمروها أكثر مما عمرتم يبقى إذا ما دام حصل ده وله واقع يبقى خذوه قولاً من رسول وخذوه واقعاً في كون

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نصح مؤمن آل فرعون لقومه ورد فرعون المستكبر · 0:00
  2. التحذير من مصير المكذبين والاعتبار بآثار الأمم السابقة · 0:59
  3. دلالة إفراد اليوم في قوله تعالى «مثل يوم الأحزاب» · 3:04
  4. تفسير «يوم التناد» بين معاني المناداة والفرار في القرآن · 5:03
  5. سنة الله في إضلال من اختار الكفر والختم على قلبه · 8:47
  6. التذكير بدعوة يوسف عليه السلام والإعجاز في ذكر لقب الملك · 9:52
  7. الجدال في آيات الله بغير سلطان وبيان نوعيه · 11:50