سنة الله في إضلال من اختار الكفر والختم على قلبه
سورة غافر · الآيات 29–34 · تفسير سورة غافر — الآيات 29–34 · 8:47 – 9:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان ربنا هيمكن له ويساعده على الضلال يساعده ولذلك اذا احب العبد شيئا قال الله احببته يا عبدي سأوليك به يعني واحد مات عزيز وقاعد زعلان ومعقد الدنيا يقول له انت حبيت الحزن؟ عشيته؟ تعال انا حبسطك وهخلي الحزن كل ما يقدم ها اجيب لك حزن جديد كل ما يقدم اجيب لك حزن جديد ولذلك قول للناس سكوا باب الاحزان بمسامير الرضا لانكم انتم ان عشقتوا الحزن هو رب بقى عايز لكم لمصلحتكم يجيب لكم الحزن ولذلك قالوا الكافر حينما يصر على الكفر ويحبه يقول لك احببت يا عبدي الكفر ساعينك عليه طب اعينك على ايه؟ انا هختم على قلبك لا الكفر يطلع ولا الإيمان يدخل أبقى خدمتك ولا مش خدمتك؟ يبقى خدمتك نعم يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من إيه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- نصح مؤمن آل فرعون لقومه ورد فرعون المستكبر · 0:00
- التحذير من مصير المكذبين والاعتبار بآثار الأمم السابقة · 0:59
- دلالة إفراد اليوم في قوله تعالى «مثل يوم الأحزاب» · 3:04
- تفسير «يوم التناد» بين معاني المناداة والفرار في القرآن · 5:03
- سنة الله في إضلال من اختار الكفر والختم على قلبه · 8:47
- التذكير بدعوة يوسف عليه السلام والإعجاز في ذكر لقب الملك · 9:52
- الجدال في آيات الله بغير سلطان وبيان نوعيه · 11:50