أرشيف الشعراوي

دلالة إفراد اليوم في قوله تعالى «مثل يوم الأحزاب»

سورة غافر · الآيات 29–34 · تفسير سورة غافر — الآيات 29–34 · 3:04 – 5:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا؟ قال فرعون: ما أريكم إلا ما أراه، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد. وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب. كلمة يوم مفردها، وكلمة الأحزاب كل حزب قابل للرسول. يعني حزب مين؟ المناهض لنوح، والحزب المناهض لمين؟ لهود، والحزب المناهض لمين؟ لصالح. تبقى أيام الأحزاب ولا لأ؟ أما قال لك لأ. الله جمع الأحزاب ولكنه وحد اليوم. ليه؟ لأن العملية لحدث متحد في الجميع وإن تعددت الأحزاب للرسل. هو يوم الأحزاب مش أيام الأحزاب. لأن لما نقول أيام الأحزاب يبقى ده له يوم بسبب وده له يوم بسبب لا ده هو سبب إيه؟ سبب واحد. في مقام العقيدة وفي مقام تشريع الحق للقلب. نعم. مثل يوم الأحزاب. هات بقى بده يفسر مثل دائم قوم نوح. وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد، يعني ما اخذهمش هذه الاخذه ظالما لهم ولكن ليكونوا عبرة واقعية في الكون لمن يعارض من يجيء من الرسل بعدهم ويا قوم اني اخاف عليكم يوم التلات يبقى يوم الاحزاب ده ده كان في الدنيا فكأنه حذرهم بالمصائب التي تاتي لهم في دنياهم كهؤلاء. وبعدين حذرهم بحاجه ثانيه في يوم الجزاء. يبقى دي اليوم الفعل في الدنيا والثاني يوم الايه؟ يوم الجزاء.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نصح مؤمن آل فرعون لقومه ورد فرعون المستكبر · 0:00
  2. التحذير من مصير المكذبين والاعتبار بآثار الأمم السابقة · 0:59
  3. دلالة إفراد اليوم في قوله تعالى «مثل يوم الأحزاب» · 3:04
  4. تفسير «يوم التناد» بين معاني المناداة والفرار في القرآن · 5:03
  5. سنة الله في إضلال من اختار الكفر والختم على قلبه · 8:47
  6. التذكير بدعوة يوسف عليه السلام والإعجاز في ذكر لقب الملك · 9:52
  7. الجدال في آيات الله بغير سلطان وبيان نوعيه · 11:50