أرشيف الشعراوي

التذكير بدعوة يوسف عليه السلام والإعجاز في ذكر لقب الملك

سورة غافر · الآيات 29–34 · تفسير سورة غافر — الآيات 29–34 · 9:52 – 11:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من هلك ولقد جاءكم كل ده المؤمن بيقول ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا افوا بعد كذلك يضل الله من هو مسرف مرتع. الحق سبحانه وتعالى يعينه حتى الكافر به بانه يعمل له ايه؟ بانه يختم على قلبه علشان لا الكفر يطلع ولا الايمان ايه؟ مش انت بتحبه؟ انا هديك اللي انت ايه؟ انت بتحبه. كنتم لن يبعث الله من بعده رسولا. يعني السيره دي هتنفض وبيقول احنا قلنا بقى لما بيقول لقد ولقد جاءكم يوسف من قبل بيقولها الفرعون يوسف لما جه ما كانش فيه فرعون كان فيه بس عزيز اللي يسموه ملك ولذلك لما تقرا القصه بتاعت يوسف تجد كلمه فرعون ما جتش خالص ابدا ليه؟ بقى لما عرفنا بقى ودققنا في التاريخ وعرفنا نرجع الاحداث الى ازمانها والى اخره عرفنا ان يوسف كان في الفتره ملوك الرعاه الهكسوس اللي دخلوا عليهم ونهوا الفرعونيه وعملوا ملوك ولذلك حيقول لك وقال الملك ما قالش فرعون وقال الملك يبقى اذا الفتره اللي كان فيها يوسف ما كانش فيها فرعون فرعون كان فيها ايه ملك من الجبارين اللي هو الهكسوس ولذلك لما رجعت الفرعونيه ثاني بنو اسرائيل كانوا بيساعدوا الملك هو العزيز بتاع مصر ولا بتاع فحبوا يضطهدوهم بقى لانهم ايه لانهم كانوا بيساعدوا مين؟ ساعدوا ملوك الوسطى.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. نصح مؤمن آل فرعون لقومه ورد فرعون المستكبر · 0:00
  2. التحذير من مصير المكذبين والاعتبار بآثار الأمم السابقة · 0:59
  3. دلالة إفراد اليوم في قوله تعالى «مثل يوم الأحزاب» · 3:04
  4. تفسير «يوم التناد» بين معاني المناداة والفرار في القرآن · 5:03
  5. سنة الله في إضلال من اختار الكفر والختم على قلبه · 8:47
  6. التذكير بدعوة يوسف عليه السلام والإعجاز في ذكر لقب الملك · 9:52
  7. الجدال في آيات الله بغير سلطان وبيان نوعيه · 11:50