أرشيف الشعراوي

الحكمة من الجمع والتثنية في أمر الهبوط ومفهوم المسؤولية الفردية

سورة البقرة · الآية 38 · تفسير سورة البقرة — الآية 38 · 0:00 – 1:18

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قلنا اهبطا بقى هناك ايه؟ اهبطوا اهبطوا وقلنا مطمور في المامورين بالهبوط وهو ادم وحواء الذريه زي ما قلنا زمان انهم هم فيهم ولا لا لان قلنا ان كل واحد منا الى ان تقوم الساعه فيه جزيء من مين؟ من ادم من ادم مش كده ولا لا؟ يبقى حين يخاطب يخاطب ولذلك قلنا لقد خلقناكم يبقوا كلكم ولا لا؟ ثم صورناكم كلكم ولا لا؟ ثم قلنا للملائكه اسجدوا لادم هو احنا كنا جهنم ايوه كنا موجودين في مين؟ ادم موجودين في ايه؟ ادم في ادم فمرة يقول اهبطوا ليلحظ هذا الملحظ ومرة يقول اهبطا اهبطا منها جميعا فإما يأتي النفو لأن هنا حتيجي مسؤولية بقى كلمة عدو في الأرض ومستقر إلى حين وعمارة الأرض والعداوة جاية علشان نتنافس ونعمل مش عارف ايه لكن هنا حيدي منهج هنا حيدي ايه؟ افعل ولا ايه؟ تفعل تفعل وما دام منهج تبقى المسؤولية الفردية موجودة فيه يبقى ما يجيبش الجامع هنا كل واحد بقى يبقى ايه؟ اممم يهبطها ايه؟ لا لا فإما يأتينكم مني هدى، ادي المنهج بقى.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من الجمع والتثنية في أمر الهبوط ومفهوم المسؤولية الفردية · 0:00
  2. بداية مهمة الإنسان على الأرض ومفهوم الهدى ونفي الخوف والحزن · 1:19
  3. الفرق الدلالي بين الخوف والحزن في القرآن الكريم · 2:16
  4. الأثر النفسي والاجتماعي للاستقامة واتباع الهدى في زوال الخوف · 3:24
  5. سلام المؤمن مع نفسه والكون وأثره في نفي الحزن · 5:49
  6. الموقف الإيماني من الأحداث والجمع بين الحزن والرضا بالقدر · 7:36
  7. اليقين بحكمة الله في المكاره وثمرة اتباع الهدى · 10:29