أرشيف الشعراوي

الفرق الدلالي بين الخوف والحزن في القرآن الكريم

سورة البقرة · الآية 38 · تفسير سورة البقرة — الآية 38 · 2:16 – 3:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الخوف ان يتعبك شر مقبل. بتخاف منه انت. ولكن الحزن مش الخوف. الحزن ان يبرحك شيء سار. لا اله الا الله. في الحزن ان يبرحك شيء يبقى الخوف من شر مقبل. مقبل. لكن في سرور وخايف لا يضيع يبقى الواحد يحزن يبقى الواحد ايه؟ يحزن يحزن يبقى قال من اتبع فإما يأتينكم مني ايه؟ هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليه اديكها الآية الثانية فمن من اتبع هداي فلا يضل وهنا تبع وهناك الإيه؟ تبع وهناك اتبع وهيبقى لها حكمة ثانية اه يبقى فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم يعني يجب أن يستقبلوا بمنهج الله الحياة استقبال من لا يخاف حدوث شيء أبداً.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الحكمة من الجمع والتثنية في أمر الهبوط ومفهوم المسؤولية الفردية · 0:00
  2. بداية مهمة الإنسان على الأرض ومفهوم الهدى ونفي الخوف والحزن · 1:19
  3. الفرق الدلالي بين الخوف والحزن في القرآن الكريم · 2:16
  4. الأثر النفسي والاجتماعي للاستقامة واتباع الهدى في زوال الخوف · 3:24
  5. سلام المؤمن مع نفسه والكون وأثره في نفي الحزن · 5:49
  6. الموقف الإيماني من الأحداث والجمع بين الحزن والرضا بالقدر · 7:36
  7. اليقين بحكمة الله في المكاره وثمرة اتباع الهدى · 10:29