الأثر النفسي والاجتماعي للاستقامة واتباع الهدى في زوال الخوف
سورة البقرة · الآية 38 · تفسير سورة البقرة — الآية 38 · 3:24 – 5:49
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله دي تديني قضية اجتماعية كمان. بالله قولوا لي أي واحد مع ما ارتكبش مخالفة أينشأ له خوف؟ لا طبعاً أبداً. إنما اللي بيقعد يخاف وكل ما يطرق الباب يخاف يكون عامل حاجة ها يقول لك يمكن يكتشفون أنا ده الليست يمكن مش عارف ده الرئيس دوكا كان لبخة ها؟ إنما الرئيس الجاي ده هيقعد يدعبس الأوراق، ده يمكن مش عارف يعملوا، ده يمكن يقولوا يعني إيه النهارده فلان كشر لي، النهارده آه يبقى مرعب. إنما قولوا لي بالله أن المستقيم الذي لم يصنع شيئًا أيعيش في خوف من شيء أبدًا؟ يا أمانة لأنه يقول لك المخوف أمران. إما أمر أنا سبب فيه وأنا لم أصنع شيئًا أخاف منه. مشكلة؟ وإما أمر لا دخل لي فيه يجريه علي خالقي. وذلك لا بد أن يكون لحكمة قد لا أدركها. يبقى لا خوف أبدًا. يبقى اللي بيتبع هدى الله يبقى ايه؟ خوف عليه ما خوفش ليه؟ لان اتبع هدى الله فلم يذنب مش كده؟ ولم يجرمه قانون مش كده؟ ولم يدلس على بشر ويقعد عايش في خوف لا يكشف. او انا ازيد فلان. ما يمكن يمجي كده ويروح ضاربني بالنار يمكن يسلط عليا واحد ربنا اعلى انما اللي ما اذاش دي حتى ان وجد واحد يضربه بالنار يبقى يفاجئ ساعة الحادثه فقط. سبحان الله بس ساعة الحادث يبقى معاشي في الخوف ساعتها مش كده ولا لا؟ يبقى اذا الذي فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هدى فلا خوف عليه فلا خوف عليه لا ده مش بس هم ما يخافوش شوف الدقة الأدائية اللي في القرآن ده ولا أحبابهم يخافوا عليهم حتى مفيش خوف عليهم لا منهم ولا من غيرهم أبدا ليه؟ لأنه ما دام متبع الهدى وما دام متبع الهدى يبقى مش كل ساعه هيحسس على ايه؟ على راسه على راسه مش يكاد المريب ان يقول ايه؟ ان عمل اي حاجه وشاف عسكري داخل بس لاي حاجه الحاره يعمل ايه؟ اه يفهم اذا كلمه فلا خوف عليهم منطقيه جدا مع قول الله فمن تبع هداي فمن تبع هداي فلا خوف ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من الجمع والتثنية في أمر الهبوط ومفهوم المسؤولية الفردية · 0:00
- بداية مهمة الإنسان على الأرض ومفهوم الهدى ونفي الخوف والحزن · 1:19
- الفرق الدلالي بين الخوف والحزن في القرآن الكريم · 2:16
- الأثر النفسي والاجتماعي للاستقامة واتباع الهدى في زوال الخوف · 3:24
- سلام المؤمن مع نفسه والكون وأثره في نفي الحزن · 5:49
- الموقف الإيماني من الأحداث والجمع بين الحزن والرضا بالقدر · 7:36
- اليقين بحكمة الله في المكاره وثمرة اتباع الهدى · 10:29