الموقف الإيماني من الأحداث والجمع بين الحزن والرضا بالقدر
سورة البقرة · الآية 38 · تفسير سورة البقرة — الآية 38 · 7:36 – 10:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فان اصابته احداث ليس له دخل فيه يقول له مجريها له حكمه. الله اكبر جل جلاله مجريها له حكمه. انت ما انتش ايه؟ انت لا تعرفها. اوعى اياك تخطئ ربنا في الحكم. يا عم انا ما اعرفش ولذلك يقول احمدك ربي على كل قضائك وجميع المستقبلين لقضاء الله. الحمد لله قل احمدك ربي على كل قضائك وجميع قدرك كله حمد الرضا بحكمك لليقين بحكمتك. الله أمانك يا رب الله يرضى عليك يا رب فيه حكمة مش بس هي المسألة كده لا ثم تعالى أنت بتحزن على شيء صار ما يمكن هيديك شيء أثار يا سلام هيديك شيء إيه؟ أثاره زي الست من دول اللي ما عندهاش إلا وحيد وخدوه عشان يربوه في فرنسا ولا في أمريكا ويدوا يروح دهاراتات عالية تقعد يا عينة إيه؟ تعيط وتقول ايه وتعمل لكن هي لما يجي بقى ابنها بقى كده الدكتور الكبير ويبقى له مش عارف مركز يبقى ادخر لها سرورا ايه؟ اسعد واخلد. يبقى اذا ما تنظرش على الحزن ان هو بيجي لكن معنى ذلك ربنا مش عايزني صخر ولا جلمد عايزني بعواطف بس احزن بلطف لان سكنا وابيضت عيناه من الايه؟ من الحزن من الحزن مش كده؟ يبقى برضه ربنا مش عايزني جلمد عايز ننفعل للاحداث انما فيه فرق بين الانفعال للاحداث وحدها وبين الانفعال للاحداث مع حكمه مجريها. لازم يبقوا الاثنين ويا بعض ولذلك الرسول علمنا الدقه الشعره الفاصله عليه الصلاة والسلام قال ايه؟ قال له ايه؟ ان العين لتدمع وان القلب ليخشع لا نقول ما يسخط الرب شوف شوف المزيج ادي المزيج الايماني اللي بيستقبل الاحداث مش عايزه ما يزعلش يبقى يبقى راجل زي ال زي قلبه قاسي زي الحجر لا ويريده له ايه؟ عنده حنان يقول ان العين لايه؟ لا لا لا وان القلب لا يخشع ولا نقول ما يسقط الايه؟ وان على فراقك ابراهيم لايه؟ محزونون يبقى ده اسمه الايه؟ حزن مزيج ايماني ما تاخدش حاجه ايه؟ حاجه واحده يعني لا يريد الله منك ان تستقبل الحدث منه فيك بحزن وحده لأنك عزلت الحزن بسببه عن مجري الحزن. ولا يريد منك أن تنفعل لأمره وتضحك من الحـ من الله. لا. شوف عايز عايزك عايز حاجتين اثنين. عايز منك حاجتين اثنين. تحزن ولا تفصلش سبب الحزن عن مجري الحدث.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الحكمة من الجمع والتثنية في أمر الهبوط ومفهوم المسؤولية الفردية · 0:00
- بداية مهمة الإنسان على الأرض ومفهوم الهدى ونفي الخوف والحزن · 1:19
- الفرق الدلالي بين الخوف والحزن في القرآن الكريم · 2:16
- الأثر النفسي والاجتماعي للاستقامة واتباع الهدى في زوال الخوف · 3:24
- سلام المؤمن مع نفسه والكون وأثره في نفي الحزن · 5:49
- الموقف الإيماني من الأحداث والجمع بين الحزن والرضا بالقدر · 7:36
- اليقين بحكمة الله في المكاره وثمرة اتباع الهدى · 10:29