عاقبة اتخاذ آيات الله هزوا والاغترار بالحياة الدنيا
سورة الجاثية · الآيات 31–35 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 31–35 · 5:13 – 6:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقيل: اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين. يعني مالكوش حد هيتصعبوا عليه إيه؟ ويجي يقول لك ايه لا نروح نخلصهم من الشده اللي هو ايه؟ اللي بالعكس الناس اللي كنتم متابعينهم هيتبرأوا منكم وما لكم من ناصرين ذلكم الذي حدث لكم بانكم اي بسبب انكم اتخذتم ايات الله هدوا اتخذوا الايات هدوا اولا انكروها ومش بس انكروها عملوها ايه؟ هزوا ولا مهزوءا بها اتخذوا ايات الله مهزوءا بها قام قال لك دي مبالغه في انهم جعلوا هذا هو عين زي ما تقول فلان عادل غير ما تقول فلان عدل. كانه مش بس عادل ده هو نفسه ايه؟ هو نفسه عادل. كذلك هو بيقول ايه؟ اتخذوها ايه؟ مش مهزوءا بهم لا اتخذوها ايه؟ هزءا. وغرتكم الحياه الدنيا يبقى اتخذتم ايات الله هزوا بمعنى انكم انكرتموها اولا وياريتكم انكرتموها وسكتوا. بل خذتها ايه؟ تهزيء وهن وغرتكم الحياه الدنيا ثلاث ايه؟ ثلاث اشياء انكروا واتخذوها هن وغرتهم الحياه الايه؟ الدنيا فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون لا يخرجون منها لا يخرجون منها
موضوعات هذا المقطع (7)
- توبيخ الكافرين على استكبارهم وإجرامهم واستهزائهم بالمؤمنين · 0:00
- شك الكافرين في الساعة ومراتب الإدراك والظن · 2:29
- معنى نسيان الله للكافرين وبيان كون النار مأوى لهم · 3:09
- عاقبة اتخاذ آيات الله هزوا والاغترار بالحياة الدنيا · 5:13
- البيان اللغوي لمفهوم العتاب والاستعتاب وهمزة الإزالة · 6:57
- انقطاع النصرة والشفاعة عن الكافرين ومصيرهم في النار · 13:14
- استحقاق الله للحمد وبيان الفرق بين حياة المادة وحياة الروح والقيم · 14:28