أرشيف الشعراوي

انقطاع النصرة والشفاعة عن الكافرين ومصيرهم في النار

سورة الجاثية · الآيات 31–35 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 31–35 · 13:14 – 14:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذا قيل ان وعد الله حق والساعة لا ريب فيها، قلتم ما ندري ما الساعة ان نظن الا ظنا وما نحسب، قلنا ان اللي بينكر اللي بينكروا قيام الساعة قسمين. قسم متأكد إنها مش ممكن وقسم إيه يظن إنها مش ممكن يبقى ليه؟ قال لك لأنه بيسمع من الروس يقول لك في ساحة وبيسمع من القوم اللي هون بيقول لك لا ما فيش ساحة فالمسألة عنده إيه؟ يبقى له ظن وما نحن بمستيقنين وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار، إذا كانت النار المأوى المكان اللي بنأوي إليه من المتاعب هي الإيه؟ هي النار. ومأواكم النار وما لكم من ناصرين. ليه؟ ولذلك الذين اتبعوهم في الكفر ربنا ما يخليهمش يجوا للآخر. ولذلك ألف تران يقدموا قومه يوم القيامة. يبقى قدامهم ورايح للنار. ليه؟ لأنه لو ما كانش قدامهم يقولوا لا ده احنا قبل ما ندخل النار هيجي بقى فرعون وي إيه ويشوف شغله وينجينا، لا قدامكم أهو. قدامكم أهو عشان ما تقولوش ده هيجي ينقذنا ولا يجي القهوة نعم. ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله وجوا وغردتم الحياة في الدنيا، فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. توبيخ الكافرين على استكبارهم وإجرامهم واستهزائهم بالمؤمنين · 0:00
  2. شك الكافرين في الساعة ومراتب الإدراك والظن · 2:29
  3. معنى نسيان الله للكافرين وبيان كون النار مأوى لهم · 3:09
  4. عاقبة اتخاذ آيات الله هزوا والاغترار بالحياة الدنيا · 5:13
  5. البيان اللغوي لمفهوم العتاب والاستعتاب وهمزة الإزالة · 6:57
  6. انقطاع النصرة والشفاعة عن الكافرين ومصيرهم في النار · 13:14
  7. استحقاق الله للحمد وبيان الفرق بين حياة المادة وحياة الروح والقيم · 14:28