استحقاق الله للحمد وبيان الفرق بين حياة المادة وحياة الروح والقيم
سورة الجاثية · الآيات 31–35 · تفسير سورة الجاثية — الآيات 31–35 · 14:28 – 17:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين. يجب أن يوجد الحمد لله على أنه خلق من عدم وأمد من عدن وهدى بآياته البينات إلى سبل الإيه؟ الحق يبقى يستحق منا إننا نعمل إيه؟ أننا نحمده نقول الحمد لله على إيه؟ أن خلقنا من عدم وأمدنا من عدن لقيوميته وعمل فينا إيه؟ ثالث الشيء الثالث عمل فينا وأعاننا بمنهج لأن خلق من عدن وإمداد من عود جاب لنا القوت ومش عارف ما يحفظ حياتنا. لكن ده حفظ حياة المادة بس. إنما حفظ أيضاً حياة القيم بشيء آخر وهو المنهج. ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقول على الرسول يقول إيه؟ يقول له قل لكم استجيبوا لله وللرسول إذا إيه؟ إذا دعاكم لما إيه؟ لما يحييكم. طب ده هو بيخاطبهم وما دام بيخاطبهم يبقوا أحياء، يحييهم بإيه؟ يحييهم بمنهج القيم لان قيمه المسائل الماديه اللي جايه والاكل والشرب والهواء والاخره دي دي عمرها عمر الدنيا انما الحياه الثانيه هيبقى فيها ايه؟ شيء اخر يبقى الحياه الثانيه وان الدار الاخره دي الحياه الحقيقيه الا فحياه انتظرناها تزول مني في اي وقت يبقى لازم الحياه الحقيقيه هي ايه؟ استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما ايه؟ ولذلك سمى الحياه الاولى التي اوجدها الله في ادم نفقنا فيه من ايه؟ من روحنا. دي روح عملت ايه؟ جعلت الماده فيها حياه. لكن الماده فيها حياه دي حياه الماده القيم. لكن حاجه ثانيه الايه؟ القيم بقى اللي هتدي حياه ثانيه اخلد. قال فيها ايه؟ وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. بقى فيه روح للماده عشان تتحرك وتسعى وتعمل ايه؟ وفيه روح للايه؟ وحتى اللي نزل بها سماها الروح. نزل بها الروح الامين يبقى اذا فيه حياه للماده وفي حياه للقيم. حياه الماده عمرها الدنيا وحياه القيم عمرها لا نهايه لها. لان الماده مهما كنت منعم فيها. هتنتهي. هتنتهي ادي واحده. ثانيا حتى قبل ان تنتهي هتبقى انت مشغول فيها بامرين اثنين. خايف للنعمه دي تذل منك او خايف تموت وتسيب النعمه. في الاخره بقى ما فيش لا دي ولا دي لا لا مفيش لا موت ولا تخاف انها مش مقطوعه ولا اي حاجه يبقى دي الحياه حقيقيه ولا لا؟ صحيح اذا فتسمية الله للحياه الاخره بالروح نزل به الروح الامين اوحينا اليك روحا من امرنا يبقى اذا لله روحان روح للماده فتحيا بها الحياه بتاعت الدنيا وروح لايه؟ للحياه اللي هي بتاعت الخيم اللي هتوديني الى حياه لا موت فيها ولا مفارقه لها
موضوعات هذا المقطع (7)
- توبيخ الكافرين على استكبارهم وإجرامهم واستهزائهم بالمؤمنين · 0:00
- شك الكافرين في الساعة ومراتب الإدراك والظن · 2:29
- معنى نسيان الله للكافرين وبيان كون النار مأوى لهم · 3:09
- عاقبة اتخاذ آيات الله هزوا والاغترار بالحياة الدنيا · 5:13
- البيان اللغوي لمفهوم العتاب والاستعتاب وهمزة الإزالة · 6:57
- انقطاع النصرة والشفاعة عن الكافرين ومصيرهم في النار · 13:14
- استحقاق الله للحمد وبيان الفرق بين حياة المادة وحياة الروح والقيم · 14:28