إهلاك قوم عاد بالريح العاتية ونجاة هود والمؤمنين معه
سورة الأحقاف · الآية 25 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 25 · 0:00 – 3:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم. العذاب الاليم دي كلمه مجوله برقيه، ايه هي؟ تدمر كل شيء. تدمر كل شيء اي بواسطه فلكياتها وبيئتها اللي معموله ليها. قال لك لا ده امر زائد عن ذلك، ده امر ربنا قال لها يا ريح بعد ما كوني جايه للناس بالخير ايه؟ اعملي بقى شر. يبقى دي عايزه امر زائد. مش بطبيعتها تدمر كل شيء لا بطبيعه تكوينها. لا بل بامر زائد عن هذه الطبيعه، واهبها في الطبيعه هو الذي اخرجها عن زي ما اخرج النار عن الاحراق. كوني بردا وسلاما خلاص هو تدمر كل شيء بامر ربها ومعنى التدمير التخريب الشيء القائم بحيث لا يبقى منه شيء نقدر نرممه عشان يبقى ايه؟ يبقى ما ينفعش لا يترمم ولا يحصل تدمر كل شيء بامر ربها فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم. ليه بقيت المساكن؟ علشان تبقى عبرة، أهي دي إرنا ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد ومش عارف وأهي بقى تاني، ما أنتش عارفها دلوقتي مطمورة تحت الأرض مش عارفين. ولذلك إيه؟ إذ أنذر قومه بالأحقاب، كلمة الأحقاب دي تدل على الغاية اللي هتصل إليه. لأن زي ما قلنا الأحقاب جمع حقد وهي الرمال المستطيلة اللي مرتفعة في البعض ونازلة في البعض وجاية يمين وجاية شمال عشان كل ما تيجي ريح ليه؟ طيب وبعد ذلك قال لك ان الريح الواحد يهب على الرمال دي فيطمر القافله. يطمر القافله ما هي ما تشوفش. في الوقت ده بقول لك اول واحده شافت الحكايه دي لقت بيتها الفسطاط اللي قاعده فيه في الهواء زي ما يكون زي ما يكون طير طاير في ال في الهواء. وبعدين بقى المساكن وبعدين الزروع عماله طايره طايره في السماء عماله فطبعا اتعجبت وبعد ذلك لا الناس لما شافوا الحكايه دي دخلوا بيوتهم وجدوا الريح تدخل عليهم الايه؟ البيوت. وبعدين طمرتهم وبعدين ماتوا فيها وبعدين ربنا جعل الريح اللي جاب الرمله وطمرهم جعل الريح يكشفوا عنهم عشان هم ايه؟ يترموا في البحر يبقوا ايه عبرة. لكن قوم هود اللي آمنوا به بقى خط هود ساعة ما هود شافها قال هذا هو الايه اللي استعجلوا به. فجيه خط كده وعمله زي دايره حوالينه وحوالين من آمن ايه؟ من آمن به فكأنه حصنها بهذا الخط، وقال الخط يحصن؟ لا ده الخط ده دليل على ان يا رب الدايره بتاعتنا دي هي اللي آمنت بيك، وما دام آمنت بيك حافظ عليها بقى.
موضوعات هذا المقطع (5)
- إهلاك قوم عاد بالريح العاتية ونجاة هود والمؤمنين معه · 0:00
- دلالة تحديد مدة العذاب بسبع ليال وثمانية أيام حسوما · 3:04
- الرد على شبهة تذكير العدد وتأنيثه في قوله: {سبع ليال وثمانية أيام} · 5:27
- الفرق بين مفهوم اليوم الفلكي واليوم في التشريع الشرعي · 8:48
- تفسير قوله تعالى: {كذلك نجزي القوم المجرمين} وإنذار كفار قريش بمصير عاد · 9:42