تفسير قوله تعالى: {كذلك نجزي القوم المجرمين} وإنذار كفار قريش بمصير عاد
سورة الأحقاف · الآية 25 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 25 · 9:42 – 11:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تدمر كل شيء بأمر ربها. فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك أهي كذلك ديًا يدينا العبرة في هذه اللقطة ربنا بقى إداها لمحمد عشان يقولها للقوة. يعني مثل هذا الجزاء نجزي به كل كافر برسول نرسله بمنهج فاحذروا يا كفار قريش. وجبنا لكم الصورة إيه. وحيجي يقول إنكم يا كفار قريش لم تبلغوا من القوة مبلغ كم عام. ما بلغتوش ولذلك هم أحسنوا أساسًا ورئيًا. وهم اكثر اموالا وهم الاكثر اموالا واثاروا الارض وعمروها يعني اقوى منكم في كل مظهر من مظاهر الحق ومع ذلك كان ذلك مصيرهم فلم تغن قوتهم عن عن عقاب الله شيئا فاحذروا وانتم اقل منهم ان يصيبكم ما اصاب هؤلاء الايه؟ اي كلمه ايه؟ كذلك اي كهذا العذاب نجزي القوم المجرمين الذين يقفون في وجوه الرسل امام ايه؟ امام ايه؟ اكنه بيخوف من بقى بيخوف قريش لأن الجزاء جاء لمن هم أقوى منهم، أقوى منكم وأشد وإلى آخره، وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما إيه؟ مما عملتم، ما عمرتوش ولا عملتم حاجة، ومع ذلك هم عملوا دار أشياء حضارة لم يخلق مثلها في البلاد، ومع ذلك هذه الحضارة لم تمنعهم أن تأخذ ما عملوش احتياط حتى للأحداث. كذلك أي مثل هذا العذاب ومثل هذا الجزاء نجزي القوم المجرمين فيه لفتة اليمين لقريش لأن الله أخذ من هو أشد منهم قوة ومن عمل الأرض ومن عمل حضارات أكثر منهم
موضوعات هذا المقطع (5)
- إهلاك قوم عاد بالريح العاتية ونجاة هود والمؤمنين معه · 0:00
- دلالة تحديد مدة العذاب بسبع ليال وثمانية أيام حسوما · 3:04
- الرد على شبهة تذكير العدد وتأنيثه في قوله: {سبع ليال وثمانية أيام} · 5:27
- الفرق بين مفهوم اليوم الفلكي واليوم في التشريع الشرعي · 8:48
- تفسير قوله تعالى: {كذلك نجزي القوم المجرمين} وإنذار كفار قريش بمصير عاد · 9:42