أرشيف الشعراوي

دلالة تحديد مدة العذاب بسبع ليال وثمانية أيام حسوما

سورة الأحقاف · الآية 25 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 25 · 3:04 – 5:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى جاء فينا الصوره بإيجاز، لكن في صور ثانيه الناس يقول ايه؟ فأما ثمود فأهلكوا الطاغيه، وأما عاد في سورة الحقة فأهلكوا بريح هي ده بس وصفها بقى بريح صرصر صرصر لها صوت مزهج ويجي من أعلى عشان ما يعرفوش إن دي صنعة بشر لا من أعلى تدمر كل شيء يعني مرة تدمر بإيه نار تحرق أو ريح يدمر بريح صرصر عاتية سخرها عليهم هي سبع ليال وثمانية أيام حسومه حسومه دي جمع حاشم يعني حسمت الامر وايه ونهته على جد وجابت على ايه؟ على جد بس في آيه ثانيه تشير على انها ايه؟ ايام لكن هنا ايه؟ سبع ليال وثمانيه ايام حسومه في آيه ثانيه بتجيبها ايام بس ليه جاب ايام بس معناها ايام وليالي وليه قال الايام ثمانيه؟ والليالي ايه؟ والليالي السبعه. مع ان المفروض عاده في التشريعات ان الليالي هي التي تسبق الايام. يعني الزمن يدخل بليله في التشريع لا بنهاره. بدليل انك انت تيجي في رمضان يثبت بليله. فقبل ما تصوم بتصلي قيام. ولذلك في لغز يقول لك متى تسبق السنه الفرض؟ القيام سنه بيجي قبل الاو قبل ما نصوم. الله طب وايه؟ قال لك يبقى ايه ده تغليب الايام. طب وبعدين طب وليه ثمان ايام وسبعه اللي ماشي ليله ويوم؟ قال لك لا ده علشان يدينا التوقيت بدقه ما دام سبعه ليال وثمانيه ايام يبقى لما تيجي تقول يبقى لازم بدأت في الصبح بدأت نهارا خلاص؟ وبعدين تمشي تمشي كده وانتهت عند المغرب يبقى خدت يومين اتنين الاول والثاني بقى اليوم اللي زاد يبقى سبعه ليال وايه؟ وثمانيه ايام الايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. إهلاك قوم عاد بالريح العاتية ونجاة هود والمؤمنين معه · 0:00
  2. دلالة تحديد مدة العذاب بسبع ليال وثمانية أيام حسوما · 3:04
  3. الرد على شبهة تذكير العدد وتأنيثه في قوله: {سبع ليال وثمانية أيام} · 5:27
  4. الفرق بين مفهوم اليوم الفلكي واليوم في التشريع الشرعي · 8:48
  5. تفسير قوله تعالى: {كذلك نجزي القوم المجرمين} وإنذار كفار قريش بمصير عاد · 9:42