أرشيف الشعراوي

ابتلاءات إبراهيم عليه السلام وثمرة تسليمه لأمر الله

سورة الأحقاف · الآية 35 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 35 · 1:52 – 2:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سيدنا ابراهيم شوف اكثر من انهم يجيبوا في النار ايه ويرموه في النار لكن ايمانه لم يفقد بدليل ان جبريل حب يختبر ايمانه وهو في النار يقول له الك حاجه فيقول له أما إليك فلا. لكن أنا في حج لمين؟ لربي. يقوم ربنا يقول يا نار كوني إيه؟ بردا وسلاما على ربي. ده هو صغير شباب لسه. ابتلي في نفسه فصبر. وفي الكبر ابتلي بابنه. اللي جا له بعد مدة وقال له اذبحه بإيدك. برضه ابتلاء كبير. لكنه سلم ولا ما سلمش؟ وبعدين فديناه إلى آخره. قال له أنت لما صدقت جاء لك العطاء الكبير. فدينا ولدك بذبح عظيم. وبشرناك بغلام آخر، وبشرنا الغلام الآخر ببشرة تانية، ومن وراء إسحاق إيه؟ ومن وراء إسحاق إيه؟ يعقوب، وجعلناه أنبياء، فمجرد التسليم لله في قضاء وحي جابت له هذه الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. صبر النبي ﷺ على إيذاء قريش واقتداؤه بأولي العزم · 0:00
  2. ابتلاءات إبراهيم عليه السلام وثمرة تسليمه لأمر الله · 1:52
  3. وجوب الرضا بالقضاء وأثره في رفع البلاء · 2:56
  4. صبر يوسف عليه السلام وحكمة البلاء بين تقصير العبد وقدر الله · 3:47
  5. النهي عن استعجال العذاب وحقيقة قصر زمن البرزخ · 7:02
  6. شواهد نسبية الزمن: أهل الكهف والذي أماته الله مائة عام · 7:28
  7. تفسير قوله تعالى: {بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} · 9:20