النهي عن استعجال العذاب وحقيقة قصر زمن البرزخ
سورة الأحقاف · الآية 35 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 35 · 7:02 – 7:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل. ولا تستعجل لهم. ما تقولش هات العذاب اللي إحنا هو كان بيقول وفقتنا بما تعيده ما تستعجلش لهم لأنه قال في آية ثانية فإما نرينك بعض الذي نعيده أو نتوفينك. فإلينا لما تتوفى أنت وما تشوفش المطلع بتاعهم هتشوف الجزاء في الإيه؟ في الأحمر. ولا تستعجل لهم. كانهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعه من نهار. ما تظنش ان ادم من يوم ما مات قاعد ينتظر الساعه لحد دلوقتي. شوف بقى من يوم ما مات قال لك ده الحته دي من يوم ما مات لحد ما يبعث هيراها انها ساعه من نهار ليه؟ قال لك لان الزمن فرع الحدث. فاذا لم يوجد حدث لا يوجد زمن. وما دام ما فيش احداث للنائم مفيش احداث للميت يبقى المسألة كأنهم يوم يرونها لم يلبسوا يبقى ما تستعجلش لأن هي ساعة. هي إيه؟ ساعة من النهار مهما طالت.
موضوعات هذا المقطع (7)
- صبر النبي ﷺ على إيذاء قريش واقتداؤه بأولي العزم · 0:00
- ابتلاءات إبراهيم عليه السلام وثمرة تسليمه لأمر الله · 1:52
- وجوب الرضا بالقضاء وأثره في رفع البلاء · 2:56
- صبر يوسف عليه السلام وحكمة البلاء بين تقصير العبد وقدر الله · 3:47
- النهي عن استعجال العذاب وحقيقة قصر زمن البرزخ · 7:02
- شواهد نسبية الزمن: أهل الكهف والذي أماته الله مائة عام · 7:28
- تفسير قوله تعالى: {بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} · 9:20