شواهد نسبية الزمن: أهل الكهف والذي أماته الله مائة عام
سورة الأحقاف · الآية 35 · تفسير سورة الأحقاف — الآية 35 · 7:28 – 9:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وضربنا لكم المثل في حاجتين اتنين. الحاجة الأولى أهل الكهف. ربنا قال عليهم قعدوا كام سنة؟ 309 زي ما قال. لكن لما صحوا من النوم ها؟ قالوا كام لابسوا؟ ليه؟ مفيش أحداث. مفيش أحداث يوما أو أقصى ما يمكن يعيشه الإنسان هي ينام يوم يا بعد إيه؟ يا بعد يوم، قال لهم لا أنا لبست أم مدة كذا. لو أنهم رأوا في بعضهم أشياء تغيرت بالزمن، كانوا شعرهم أسود هسه وشباب وبعدين بقوا عجزوا ولا ولا شعرهم أبيض ما لقوش حاجة مني بدليل أنهم قالوا يوما أو بعض يوم ما حصلش حاجة مني قدامهم. كذلك الرجل أو كالذي إيه؟ مر على قرية إيه؟ وهي خاوية على عروشها. قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها. ازاي حياتي الناس دول؟ فأماته الله 100 عام، 100 عام، ثم بعثه. قال له كم لبست؟ برضه ده يومًا الزمن مالوش عند الميت حاجة. فإذا آدم مش قاعد ينتظر الساعة من النهار إيه؟ ده هي هتمر عليه زي ساعة من إيه؟ من النهار. قال له أنت لبست إيه؟ 100 عام. أنت بتقول يوم أو بعض يوم أن أنت لبست 100 عام. يبقى قال هو كلمة وقال الله كلمة. قال له أنت لبست 100 عام. الدليل على صدقهما صدق اللي قال يوم او بعض يوم وصدق ربنا في 100 عام موجود معاه الدليل معاه قال له انت مش كان ليك معاك حمار راكبه؟ طب بص شوف الحمار قال له لا الحمار شويه تراب وشويه مش عارف ايه مش معقول في ليله وبعض يوم يبقى بالشكل ده يبقى صدق الله في قوله 100 عام قال له مش كان معاك طعام تاكله؟ اه طب شوف الطعام بتاعك لقى الطعام محمودشي يبقى محمودشي يبقى معناها ايه؟ يوما او بعض يبقى الاثنين ايه؟ يبقى الاثنين صادقين
موضوعات هذا المقطع (7)
- صبر النبي ﷺ على إيذاء قريش واقتداؤه بأولي العزم · 0:00
- ابتلاءات إبراهيم عليه السلام وثمرة تسليمه لأمر الله · 1:52
- وجوب الرضا بالقضاء وأثره في رفع البلاء · 2:56
- صبر يوسف عليه السلام وحكمة البلاء بين تقصير العبد وقدر الله · 3:47
- النهي عن استعجال العذاب وحقيقة قصر زمن البرزخ · 7:02
- شواهد نسبية الزمن: أهل الكهف والذي أماته الله مائة عام · 7:28
- تفسير قوله تعالى: {بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} · 9:20